قلد اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس لجنة الجودة الشاملة، في حفل أقيم أمس في قاعة إدارة الأدلة الجنائية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، 179 من الضباط وصف الضباط والأفراد من منتسبي وزارة الداخلية، والمشمولين بالقرار الوزاري رقم 149 لسنة 2013 الذي أصدره الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أوسمة التميز الوظيفي، وذلك تقديراً للدور الذي قاموا به في مشروع الجودة في الوزارة.
كما كرّمت الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، فرق الجودة للمرحلة الثالثة والرابعة من مشروع تأهيل وزارة الداخلية للحصول على شهادة الآيزو 2008 : 9001، وفريق الجودة بمديرية شرطة المناطق الخارجية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي؛ لحصوله على شهادة الآيزو 2004 : 10002.
وهنأ النعيمي المكرمين الحاصلين على أوسمة التميز الوظيفي، تقديراً لجهودهم المخلصة والعمل بجد وتفانٍ؛ من أجل الرقي في العمل، مؤكداً الاهتمام الذي يوليه سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لإستراتيجية ومبادرات تطوير العمل في قطاعات الوزارة المختلفة.
ودعا النعيمي المكرمين إلى مضاعفة الجهود لتعزيز الاستمرارية في تحقيق التطوير، وتحسين الأداء وتسهيل الأجراءات؛ وتقديم أفضل الخدمات للجمهور، منوها بأهمية تطبيق الجودة، وممارستها على أرض الواقع، والرقابة على تطبيق الآيزو للاستمرار في الرقي بالعمل.
وقال المقدم الدكتور سعيد مطر الصريدي، مدير إدارة الجودة في الإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الأداء؛ بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إن تكريم فرق الجودة يأتي ضمن أولويات القيادة بالسعي إلى تحفيز العاملين إلى بذل المزيد من العطاء، للوصول إلى أفضل مستويات الأداء، مشيراً إلى أن مشروع الجودة جاء كأحد المشروعات الطموحة التي حققت إنجازات في واقع العمل، وأسهمت في تحقيق التميز بتضافر جهود الجميع ومتابعة مستمرة من قبل الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس لجنة الجودة الشاملة، وكذلك متابعة مدير عام الاستراتيجية وتطوير الأداء والمكتب التنسيقي للمشروع.
وهنأ الصريدي المكرمين، داعيا إياهم إلى المحافظة على هذا الإنجاز، لافتا إلى أن الهدف ليس الحصول على شهادة الجودة، وإنما استمرارية عملية التحسين والتطوير المستمر وانعكاس ذلك في تطوير نظم العمل، وتحقيق التكاملية بين نظام الجودة وأنظمة التطوير الأخرى كالتخطيط الاستراتيجي، والتميز والأداء والعمليات والخدمات.
بحث التعاون في رعاية الأحداث مع الأردن
بحثت وزارة الداخلية سبل تعزيز التعاون والتنسيق؛ وتبادل الخبرات في مجال رعاية الأحداث مع نظيرتها في المملكة الأردنية الهاشمية. وكان العميد أحمد محمد بن نخيرة المحرمي، مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، رئيس لجنة تسيير عمل مركز رعاية الأحداث، التقى وفداً من مديرية الأمن العام في المملكة الأردنية الهاشمية، المتخصص في مجال رعاية الأحداث برئاسة العقيد وائل محمد الشقيرات، ووفد الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة في الأردن، خلال زيارتهما مركز رعاية الأحداث في المفرق التابع للقيادة العامة لشرطة أبوظبي.
واستمع الوفد إلى شرح عن الهيكل التنظيمي لمركز رعاية الأحداث والمهام والواجبات التي ينهض بها المركز، والدور الذي يقوم به في مجال رعاية الأحداث، والخطط التطويرية التي ينفذها المركز؛ للارتقاء بمهام مركز رعاية الأحداث من أجل النهوض بمستوى الخدمات الفنية والإدارية، وبرامج الرعاية والتأهيل للأبناء الأحداث المودعين بالمركز. كما تم الاطلاع على برامج الرعاية والتأهيل الكفيلة بتعديل سلوك الأحداث تمهيداً لإعادة تكيّفهم مع البيئة الاجتماعية، وإعادة اندماجهم بالمجتمع، والبيئة المادية والإيواء بالمركز، وتقديم الخدمات التي تستوفي كل متطلبات الصحة العامة؛ وتحفظ الكرامة الإنسانية، وغرس القيم والمبادئ الدينية والتقاليد في نفوس الأبناء الأحداث، وتنمية الولاء للهوية الوطنية والتراث الإماراتي، وتأصيل مبادئ المحبة والتسامح والتعاون والاستقرار العاطفي، والانضباط في نفوس الأبناء الأحداث.
