دعت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث إلى إعمال الالتزام بالانتماء إلى الوطن في حياتنا العملية اليومية وإلى ترجمة المفاهيم والقناعات والقِيَم إلى فعل واعٍ على أرض الواقع والمساهمة إيجابيا في تعزيز اللحمة بين أفراد المجتمع الواحد ونشر رسالة التضامن والتكاتف ووضع اليد باليد من أجل العمل جميعا حفاظا على الوطن ومكتسباته ورفد مسيرته التنموية بكل القدرات.
وأكدت الهيئة في افتتاحية العدد الرابع من مجلتها "طوارئ وأزمات" الذي صدر أمس أن "الانتماء إلى الوطن ليس في اقتناء بطاقة الهوية وجواز السفر وفي ارتداء الزي الوطني والخدمة في مؤسسات الدولة فحسب بل في فهم متوجبات هذه الهوية وصونها بقِيَمها ومضامينها الإنسانية والثقافية والاجتماعية والأخلاقية والعطاء والتفاني والإبداع في العمل واحترام القانون والنظام والمحافظة على الممتلكات والبيئة وزرع بذور الترابط والتراحم والتآزر في المجتمع وعدم التعدي على حقوق الغير والتطوع لخدمة الآخرين.
معيار الإلتزام
ورأت أن معيار الالتزام بالولاء للوطن يتمظهر في السلوك اليومي الذي يترجم مشاعر الاعتزاز بالانتماء إليه والتضحية في سبيله والاستبسال في حمايته والمساهمة في استقراره والدفاع عن كرامته والذود عن سيادته. وأضافت لذلك إن الولاء يجب أن يكون أولوية في علاقة المواطن بوطنه إذ يجعله أكثر قرباً منه ويعمل بالأخلاقية المتنورة بالقيم لتحقيق مفاهيم الإخاء والاحترام المتبادل والسلوك الفاضل الداعم للتآلف والتعاون وهذا بالذات هو السلوك الحضاري الذي يساهم في الحفاظ على التماسك الوطني وتآزر المواطنين.
وتضمن العدد سلسلة من التغطيات الحديثة والموضوعات المتخصصة ففي باب "مع الحدث" أفردت المجلة حيزا للحديث عن مؤتمر الدفاع الخليجي والمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب ومؤتمر تحديد هوية ضحايا الكوارث إضافة إلى انفجار النيزك فوق الأورال الروسي.
إتفاقيات
وتناول العدد الاتفاقيات التي وقعتها الهيئة مع شركات طيران "الاتحاد" و"الإمارات" و"العربية" إضافة إلى افتتاح مكاتب التنسيق والاستجابة الوطنية في إمارات عجمان وأم القيوين والفجيرة ورأس الخيمة والشارقة.
وتعرضت في باب "في المواجهة" إلى قضية المخالفين للإقامة وإنشاء محطة معالجة النفايات في الظفرة، وفي باب "مجتمع واحد" أعدت تحقيقا حول برامج "تكاتف" التطوعية، بينما باب "كوارث عبر التاريخ" تناولت زلزال كوهوتو في اليابان، وفي باب "كن مستعداً" تناول العدد الرابع موضوع حقيبة الطوارئ.