استهجن معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون المجلس الوطني الاتحادي على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تصريحات أعضاء التنظيم السري أواباحتهم لدم الأخ من أجل منافع حزبية، مذكرا بأن نموذجهم الذي يسيرون على خطاه فاشل في منبعه ويعلي مصالحه الحزبية على الوطن فضلا عن ممارسة سياسة التفرقة لا التوحد.

وورد في تدوين معاليه أمس "صدمتنا تفاصيل هذه المحاكمة المفتوحة و الشفافة، و لم ندرك أن تأتي التسجيلات بكل هذا الحقد و الجحود و الضياع، انه أمر محزن و صادم".

ورأى أنها " لغة غريبة و مقيتة كشفتها تسجيلات محاكمة التنظيم، لغة لم تعهدها الامارات و أعرافها، لغة جاحدة و منفرة، لغة تدعي ضلال المجتمع و أهله".

ولفت قرقاش الى أن أفراد التنظيم "اعتقدوا أن الربيع آن أوانه في الامارات، اعتقدوا أن التحرك الآن و إلا لن يكون، تناسوا أنهم يتحدثون عن أهلهم ووطنهم".

وقال "وتحدثوا بانهم السرية القائدة و الطليعة المصلحة، في جحود لوطن كفل لهم الحياة الكريمة و استطاع في خراب المنطقة ان يصيغ تجربة وسطية رائعة. تحدثوا عن ضرورة التضحية بالدم في خيار غير معهود ببلد حريص على مواطنيه، بلد لم يعهد هذه الحزبية المقيتة و مفرداتها الساقطة".

أضاف "و الذي نراه عبارة عن صدى صوت لمجموعة صغيرة فقدت أي تعاطف في الامارات و تسعى الى أن تعوض هذا من خلال دعم من هو أصلا في حاجة لمن ينقذه"

وتساءل في التدوين" ألا يرون أن نموذجهم يفشل في المنبع، نموذج مفرق، متمسك بالسلطة و غير قادر على إدارتها، نموذج مهووس بصغائر الأمور، حزبيته فوق الوطن و مصالحه".

وتابع الوزير " هل تعمي الحزبية فلا يرى أصحابها؟ وهل شغلهم تنظيمهم عن جمال هذا الوطن و طيبه و حرصه على أبنائه؟ أمر محير و محزن ان يكون الإنسان جاحدا حاقدا".

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون المجلس الوطني الاتحادي قد دون في السادس والعشرين من مارس في صفحته أيضا على "تويتر" مفندا الحجج التي يروجها أتباع التنظيم السري. كتب معاليه حينها "كل من يتجرأ بالتشكيك في نزاهة القضاء، فليقرأ هذه التفاصيل ويلجم أفكاره، في الامارات لا تحمل وازرة وزر أخرى. لا يمكن أن نتجاهل أن النموذج الإخواني الذي قام عليه فكر التنظيم السري تعرى واتضح فشله في عالمنا العربي و بات الربيع الذي أتى به يهدد وجوده"

أضاف "ويبقى أن خيار الامارات في التعامل القانوني و المؤسسي مع قضية التنظيم السري هو الخيار الصحيح بعيدا عن التهويل و الاتهام و حفظا للوطن و سمعته". وركز على أن الاستنجاد بمنظمات خارجية لا يجدي ازاء وطنية أبناء الامارات ونسيجهم الاجتماعي الصلب فقد "أثبتت الأشهر الماضية أن التعويل على خليط من رفاق الطريق وشبكات وهمية لحقوق الإنسان و منظمات غير حكومية غربية ضد الوطن خيار خاسر و طبل أجوف".

وأردف " لن يجدي نفعا التأويل و سرد أنصاف الحقائق أمام محاكمة مفتوحة و حضور و تغطية صحافية ومحامي دفاع يقومون بدورهم و أدلة يتم عرضها و تفنيدها".

نائبان كويتيان يطالبان بكشف الاسماء

 دعا عضو مجلس الأمة الكويتي نبيل الفضل، رئيس مجلس الوزراء، إلى إعلان أسماء الكويتيين المتهمين بالتورط مع الخلية الإخوانية الإماراتية.

وقال الفضل: لقد أكد رئيس الوزراء وجود المتهمين بالتمويل للخلية وأنهم كويتيون، ولكنه فضل ألا يعطينا الأسماء في الجلسة السرية التي عقدها مجلس الأمة والمخصصة للحديث عن الوضع الأمني.

وأضاف الفضل: آنذاك تفهمنا سبب عدم إعلان الأسماء حتى يتمم الإخوة الإماراتيون قضيتهم، ولكن اليوم بدأت محاكمة الخلية الإماراتية، وبالتالي أصبح مستحقاً للشعب الكويتي أن يعرف أسماء الكويتيين الذين كانوا يمولون وينسقون للإطاحة بنظام الحكم في الإمارات.ومن جانبها، وقالت عضو مجلس الأمة صفاء الهاشم، أمس، إن أمين الإخوان المسلمين أكثر الناس خوفاً من كشف أسماء الكويتيين المتورطين بالشبكة الإرهابية في الإمارات.

«قبح وجه إخوان الكويت ما يتغطى بمنخل، بعدما اقتربوا من أسوار السجون بسبب جرائمهم بحق الكويت وشعبها». وأضافت صفاء الهاشم: «حان الوقت يا رئيس الوزراء أن تكشف أسماءهم وهوياتهم، معتمدين عليك بعدما أثبت وزير داخليتك فَشَله».