كرمت القيادة العامة لشرطة الفجيرة صباح أمس 38 جهة ومؤسسة داعمة وراعية لها في ملتقى الشركاء السنوي الأول والذي عقد تحت شعار "شركاء النجاح". بحضور القائد العام لشرطة الفجيرة العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي والعقيد محمد بن نايع الطنيجي نائب القائد العام، ومديري الجهات والمؤسسات والهيئات الحكومية والمحلية والخاصة بالإمارة وخارجها، وعدد من ممثلي تلك الجهات ورؤساء الأقسام والإدارات بالقيادة.

ويأتي تنظيم شرطة الفجيرة لهذا الحدث انطلاقا من إدراكها لأهمية دورها ورسالتها كأحد أبرز المؤسسات الرائدة في دعم مسيرة التنمية الوطنية المنبثقة من إستراتيجية وزارة الداخلية، وكذلك للاطلاع على مختلف الرؤى ووجهات النظر المطروحة والمُشاركة برؤيتها إزاء القضايا الأمنية وتحديات تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة والشراكة المجتمعية.

وأشار المقدم عبدالله عبيد اليماحي، مدير إدارة الإستراتيجية وتطوير الأداء بالقيادة ورئيس فريق إدارة الشراكة في كلمته الافتتاحية للملتقى، أن تحديد الشركاء تم وفقا لمنهجية واضحة ومحددة أعدتها وزارة الداخلية من خلال دليل معتمد للشراكات لعام 2012 والتي تنوعت بين شراكات إستراتيجية وفي العمليات والخدمات وتبادل المعلومات والمعرفة، مبيناً عن أهمية دور الشراكة في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للوزارة.

وفي الإطار ذاته، عرض النقيب حمد محمد الملا رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي بالقيادة مؤشرات الأداء الإستراتيجية للعام 2012 والنتائج التي أسفرت عنها من خلال 5 محاور رئيسية تتمثل: في نسبة شعور الجمهور بالأمان التي وصلت إلى معدل إيجابي بنسبة 6% بارتفاع 90.7% للعام 2012، أما الرضا عن تقديم الخدمات بشكل عام فوصل إلى3.7% بنسبة إيجابية وصلت إلى 91.1% في 2012 مقارنة بعامي 2010 و2011.

فيما جاء انخفاض إيجابي ملحوظ لمعدل الجريمة وأيضا الجرائم المقلقة لكل 100 ألف من السكان. في حين جاء معدل وفيات حوادث الطرق لكل 100 ألف من السكان بنسبة تغير سلبية 1.1% فقط. كما أوضح إلى النظرة العامة على إستراتيجية شرطة الفجيرة من عام 2011 إلى 2013، وكذلك الخطة الإستراتيجية لها خلال عام 2014 حتى 2016، وأكد ابن غانم بأن هذا الملتقى يعتبر الأول من نوعه وسيتم عقده بصورة سنوية.