قال محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لـ "البيان": إن منتجات شوكولاته "كيت كات" التي تنتجها شركة "نستله" والمتداولة في منافذ البيع بالإمارة، سليمة وغير محتوية على أي شوائب كونها تصنع في الإمارات وحسب المواصفات المعتمدة محلياً.

وكانت شركة "نستله" للمنتجات الغذائية في بريطانيا أعلنت مؤخراً سحب أربعة أنواع من الشوكولاته الشهيرة "كيت كات" من الأسواق بعد أن اكتشف سبعة مستهلكين قطعا بلاستيكية بها، حيث ذكرت في بيان لها: إن الشوكولاته ذات النكهات المختلفة سحبت من الأسواق لتجنب أي مخاطر محتملة لاحتوائها على مثل هذه المواد.

إجراءات احترازية

وتفصيلاً، قال الريسي إن فرق التفتيش التابعة للجهاز قامت بإجراء احترازي فور ورود نبأ سحب المنتج من عدة دول، من خلال تنفيذ زيارات تفتيشية لمنافذ البيع في كل من أبوظبي، العين والمنطقة الغربية للتأكد من وجود التشغيلة المشتبه بتلوثها، من دون أن يتم رصد أي منها ما يؤكد سلامة المنتجات الموجودة في الأسواق المحلية.

ولفت إلى أنه تم الاطلاع على التقرير الصادر من الشركة المصنعة للمنتج حول الدول التي تم توريد التشغيلة الملوثة لها وأفاد التقرير بأن دولة الإمارات ليست ضمن تلك الدول.

وأكد أن الجهاز على اطلاع دائم بكل الأحداث والقضايا الغذائية التي تستجد على الساحة العالمية ويتخذ الإجراءات الفورية للتحقق من عدم دخول أية منتجات غذائية لا تنطبق عليها اشتراطات السلامة ، مشيراً إلى أن الجهاز من خلال عضويته بالشبكة الدولية للسلطات المعنية بالسلامة الغذائية يتابع كافة القضايا والمشكلات الغذائية التي تطرأ على مستوى العالم ويتخذ دوماً إجراءاته الاحترازية فور ورود أية أنباء عن احتمالية وقوع الضرر الصحي بسبب أي منتج غذائي.

رقابة مشددة

ويطبق جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية آليات صارمة للتفتيش سواء على المنشآت الغذائية العاملة داخل الدولة، أو الأغذية المستوردة، حيث يقوم مفتشو الجهاز على المنافذ الحدودية بالتدقيق الشامل على الأوراق الثبوتية لكل شحنة أغذية، كما يتم فحصها بواسطة أحدث التجهيزات المخبرية المتوافرة لدى الجهاز للتأكد من جودتها وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

حيث يتم فحص العينات بشكل عشوائي من خلال مختبر الجهاز الذي تم تجهيزه بأحدث الأجهزة المتميزة، وفي حالة وجود أي خلل في تلك العينات يتم رفضها وإعادتها إلى بلد المنشأ، كما يتم إعدام أي مواد غير صالحة للاستهلاك، وذلك لضمان جودة الأغذية التي تصل إلى الدولة عبر المنافذ الحدودية.

وعلى الصعيد الداخلي، ينفذ الجهاز زيارات تفتيشية دورية تتخللها حملات موسعة للتأكد من إلتزام مؤسسات الغذاء بالضوابط الصحية المطلوبة والتصدي لأية تجاوزات، حيث يتم التفتيش على العديد من البنود المتعلقة بالسلامة الغذائية ومنها شروط التخزين ، النظافة، وسلامة طرق نقل المواد الخام التي تدخل في صناعة الأغذية.

وتتم هذه الزيارات عبر استخدام أحدث الوسائل التقنية والإلكترونية في عمليات التفتيش والتي يمكن معها ضبط أية مواد غذائية مخالفة تحت أي ظرف من الظروف، علاوة على إنشاء قاعدة معلوماتية واسعة يتم من خلالها تخزين المعلومات عن المنشآت الغذائية والاحتفاظ بها، لمتابعة إجراءات التفتيش والزيارات السابقة والمخالفات والإنذارات وغيرها، ويتم تفريغها بأجهزة الحاسوب الآلي لتخزينها والرجوع إليها في أية قضية غذائية مما يمكن الجهاز من توفير أقصى درجات السلامة للمستهلكين.