أظهرت الإحصائيات الصادرة من الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي تصدر السائقين الإماراتيين قائمة «السائق المتهم» في حوادث الإصابات والوفيات، حيث ارتكبوا طيلة الشهرين الماضيين 51 حادثاً مرورياً، أسفرت عن وفاة 6 أشخاص وإصابة 89 شخصاً، منهم 8 إصابات بليغة و21 متوسطة.
وكشف اللواء المهندس المستشار محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، عن تسجيل 294 ألفاً و368 مخالفة مرورية، من بينها 78 ألفاً و271 مخالفة تم تسجيلها حضورياً، حررتها الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري.
وأضاف اللواء الزفين أن مخالفات تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء سجلت 1214 مخالفة، وهو الأمر الذي يدعو إلى مزيد من الردع، خاصة وأن هذه المخالفة تصنف بأنها خطيرة، في حين سجلت مخالفات القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه 152 مخالفة، مؤكداً أن مخالفات السرعة الزائدة تصدرت قائمة المخالفات المرورية التي تم تحريرها في الإمارة خلال الشهرين الماضيين بواقع 120 ألفاً و663 مخالفة من هذا النوع، فيما حلت مخالفات عدم التزام المركبة الخفيفة بخط السير الإلزامي في المرتبة الثانية بواقع 20 ألفاً و844 مخالفة.
الباكستانيون ثانياً
ولفت إلى أنه جاء في المرتبة الثانية بعد الإماراتيين؛ السائقون من الجنسية الباكستانية، حيث ارتكبوا في الفترة نفسها 43 حادثاً أفضت إلى وفاة 5 أشخاص وإصابة 65 شخصاً آخر، في حين ارتكب السائقون الهنود 42 حادثاً حصدت خلالها أرواح 7 أشخاص وأصابوا 58 شخصاً بإصابات تتراوح بين البليغة والمتوسطة والبسيطة.
ونوه مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي أيضاً إلى أن السائقين اليمنيين تسببوا في وفاة 3 أشخاص من جراء 3 حوادث مرورية ارتكبوها، أما السائقون الإيرانيون والمصريون فتشاركوا بالمرتبة الرابعة بالقائمة، إذ حصدت كل جنسية منهما حياة شخصين من جراء الحوادث المرورية التي ارتكبوها.
ونوه اللواء الزفين إلى أن مخالفات عرقلة حركة السير احتلت المرتبة الثالثة، حيث سجلت 16 ألفاً و261 مخالفة، تلاها مخالفات عبور المشاة للطريق من الأماكن غير المخصصة لهم بواقع 11 ألفاً و956 مخالفة، فيما تم تحرير 9 آلاف و368 مخالفة عدم ترك مسافة كافية، و9 آلاف و37 مخالفة عدم ربط حزام الأمان أثناء القيادة، وبلغ عدد مخالفات استخدام الهاتف أثناءً القيادة 6 آلاف و984 مخالفة، في حين بلغ عدد مخالفات الرجوع بصورة خطرة إلى الخلف التي تم تحريرها خلال الشهرين الماضيين 5 آلاف و497 مخالفة، والانحراف المفاجئ 5 آلاف و45 مخالفة.
مخالفات الرخص
وأفاد بأن مخالفات عدم تجديد ترخيص المركبة بلغت 4 آلاف و364 مخالفة، و4 آلاف و24 مخالفة الدخول في مكان ممنوع، وألفين و544 مخالفة عدم صلاحية الإطارات، و587 مخالفة قيادة المركبة برخصة قيادة منتهية، لافتاً إلى أن هذا العدد من المخالفات المرورية التي تم تسجيلها خلال الشهرين الماضيين بإمارة دبي يعود إلى الإجراءات التي تطبقها شرطة دبي.
وتكثيف الضبط والحملات والحضور المروري الكثيف على الطرقات، وتطوير الأجهزة المرورية لضبط أمن الطريق، وتحقيق المزيد من الردع للمستهترين للحيلولة دون وقوع وفيات بسبب الحوادث المرورية، لافتاً إلى أن زيادة المركبات تعد سبباً إضافياً لارتفاع مؤشر المخالفات المرورية.
انحراف مفاجئ
وكشفت الإحصائيات أن الانحراف المفاجئ تسبب في وفاة 13 شخصاً وفي إصابة 83 آخر، فيما تسببت مخالفتا عدم التقدير لمستعملي الطريق وعدم ترك مسافة كافية مناصفة بوفاة 12 شخصاً، فيما تسبب تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء في وفاة شخصين.
فيما تسببت مخالفات الدخول في الشارع قبل التأكد من خلوه عن وفاة شخصين، ولم تسفر حوادث القيادة بطيش وتهور والسير بعكس السير والقيادة تحت تأثير المخدرات والدوران الخاطئ والرجوع إلى الخلف بصورة خطرة عن وفاة أي شخص، فيما أدت السرعة الزائدة إلى وفاة شخص واحد وهو عدد الوفيات نفسه الذي تسببت به القيادة تحت تأثير المسكرات وانفجار الإطار.
وأظهرت الإحصائيات أن إمارة دبي شهدت خلال الشهرين الماضيين 363 حادثاً مرورياً، أسفرت عن إصابة 9 أطفال تتراوح أعمارهم بين عام و8 أعوام توفي منهم طفل واحد. وتوفي شخصان من الفئة العمرية 9-17 عاماً، كما أسفرت هذه الحوادث عن وفاة 10 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 - 26 عاماً، ووفاة 8 من الفئة العمرية 27-35 عاماً ووفاة 8 آخرين من الفئة العمرية 36-53، أما الفئة العمرية من 63-71 فتوفي منها من جراء الحوادث المرورية شخص واحد.
وأكد الزفين أن مخالفة صدم مركبة حصدت حياة 16 شخصاً من مجموع 33 حالة وفاة شهدتها الإمارة خلال شهري يناير وفبراير، أما حوادث الدهس فحصدت حياة 6 أشخاص، وهو العدد ذاته الذي حصدته حوادث التدهور وتوفي ثلاثة أشخاص نتيجة صدم عمود وشخصان نتيجة صدم جدار وحاجز إسمنتي.
الزفين يلتقي مرتب إدارة الدوريات
أكد اللواء المهندس المستشار محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، ضرورة تفعيل نظام الاتصال المرن بين السلطة القيادية والمستويات الوظيفية، لخلق بيئة عمل نموذجية، وتعزيز روح التعاون الإنساني بين القيادة العليا ومختلف الفئات الوظيفية في الإدارة، وتذليل العقبات والمعوقات الوظيفية والميدانية والإدارية.
وترسيخ مفهوم المكافأة المعنوية من قبل المدير العام، ونائبه، لمختلف فئات مرتب الإدارة،وتعزيز منهجية فرق العمل التخصصية والتطرق إلى المشكلات الشخصية الخاصة بالموارد البشرية، جاء ذلك خلال لقائه ضمن برنامج منهجية (كيف نبدع في الحوار)، مع مرتب إدارة الدوريات، وإدارة حوادث السير بالإدارة العامة للمرور.
وقال المستشار الزفين: إن طبيعة عمل ومهام مرتب الإدارة العامة للمرور تتطلب تقديم أفضل الخدمات للجمهور، من خلال سرعة تقديم المساعدة والعون لكافة أطياف المجتمع، والعمل على توفير الوقت والجهد لهم.

