أشار اللواء المهندس المستشار. محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، إلى دور شرطة دبي في تخفيض مؤشر وفيات الحوادث المرورية بدءاً من عام 2007م إلى العام الماضي، حيث انخفض مؤشر الوفيات من (21) وفاة في عام 2007م إلى (3) وفيات لكل مائة ألف نسمة من السكان خلال العام الماضي، لتنافس بذلك الدول المتقدمة في تقليل مؤشر الوفيات. وقال اللواء الزفين:"يبقى عامل السرعة السبب الرئيس لحوادث الوفيات حين تقترن السرعة الزائدة بفعل آخر مخالف كالانحراف المفاجئ، أو عدم ترك مسافة كافية، أو القيادة بتهور وغيرها من المخالفات".

محاضرة

جاء ذلك خلال محاضرة توعوية ألقاها اللواء الزفين في مقر الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي عن الحوادث المرورية ومخاطرها ودور شرطة دبي في حماية مستخدمي الطريق منها، بالإضافة إلى مخاطر استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة، وذلك بحضور اللواء محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، وعدد من الضباط والموظفين في الإدارة .

ونوه اللواء الزفين بوجود سبب رئيسي آخر لحوادث الوفيات يصعب السيطرة عليه ويعتبر من أخطر المعوقات التي تواجه ضبط أمن الطريق ويكمن في حوادث الدهس التي مازالت تزهق الأرواح على الطريق، ويصعب تقليلها أو الحد منها بسبب قلة الثقافة لدى الفئة التي ترتكب مخالفات العبور العشوائي للطريق. بعد ذلك تطرق اللواء المستشار الزفين إلى مخاطر ومساوئ استخدام الهاتف النقال بواسطة اليد أثناء القيادة، من خلال تشتيت انتباه وتركيز السائق وتقليل ردة فعله في حالة حدوث أي خطر على الطريق. موجهاً بضرورة الانتباه أثناء القيادة وتوقع الخطر في الطريق لكي يأمن منه وسائر مستخدمي الطريق. ووجه اللواء الزفين بعض الأسئلة المرورية التي تم تخصيص جوائز مالية لمن يجيب عليها وتتعلق بالعقوبات المقررة في نصوص المخالفات المرورية.

وفي نهاية المحاضرة قدم اللواء محمد أحمد المري، مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، درعا تذكارية وكلمة شكر للواء الزفين مشيداً بدور مرور دبي في توعية مستخدمي الطريق وحمايتهم من مخاطر الحوادث المرورية .