نظمت جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب مجموعة من ورش العمل خلال شهر مارس الجاري لثلاث فئات جديدة تم طرحها في الدورة السادسة والحالية من الجائزة، تهدف إلى تدريب وتأهيل الكوادر الإعلامية الشابة وتزويدهم بالمهارات اللازمة في مجال الصحافة الرياضية المكتوبة وتطبيقات الهواتف الذكية والأفلام القصيرة.

وتضمنت الورش ورشة لفئة "التحرير الرياضي" أعدها محكم الفئة رفعت البحيري، رئيس القسم الرياضي في صحيفة "البيان"، حيث تم تدريب الشباب على مبادئ كتابة التحرير الرياضي، وشرح الفرق بين الخبر والتحرير، وكتابة وتغطية الأخبار وتوثيقها وفنون المهنة الصحفية في صياغة الموضوع.

تطبيقات الهواتف الذكية

وورشة لفئة "تطبيقات الهواتف الذكية"، والتي زودت الشباب بالمهارات اللازمة التي تمكّنهم من ابتكار تطبيقات إماراتية وخليجية خاصة بالهواتف الذكية، والتي بدورها تؤهلهم لاستيفاء الشروط والأحكام اللازمة للاشتراك في هذه الفئة من جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب.

أعد الورشة شادي الحسن، مدير عام شركة "Flagship" ومحكم فئة تطبيقات الهواتف الذكية، الذي ناقش خلالها مبادئ وأساسيات طرق ابتكار تطبيقات خاصة بالهواتف الذكية، من مثل "آي فون" و "بلاك بيري" و "أندرويد"، كذلك تصميم الواجهة (إنترفيس) وضمان استمرارية وديمومة التطبيقات ذات الهوية الإماراتية والخليجية. وتمكن الفئة الشباب من اكتساب المهارات اللازمة لابتكار تطبيقات محلية وخليجية يتم توظيفها لخدمة المجتمع، بالإضافة إلى تكوين رؤية خاصة بهم للمضي قدماً في عالم الصناعة والإبداع، من خلال اكتشافهم للإمكانيات التي يمتلكونها والتي لا ينقصها سوى التدريب والتأهيل.

وحول ورشة تطبيقات الهواتف الذكية، قالت هالة بدري، نائب الرئيس التنفيذي للإعلام والاتصال في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو"، الراعي الرئيسي للجائزة: "تحظى تطبيقات الهواتف الذكية بشعبية كبيرة في دولة الإمارات وحول العالم بشكل عام، فالهواتف الذكية أصبحت الجهاز المفضل لشريحة واسعة من المجتمع".

وأضافت بدري: "تشجع "جائزة ماجد بن محمد الإعلامية"، المصممين الطموحين على تطوير التطبيقات المبتكرة التي تلبي حاجة السوق المحلية في الدولة ودول الخليج، والتي تعود بالنفع على المطورين ومستخدمي التطبيقات".

دعم المواهب

وتؤكد بدري أهمية دعم المواهب الشابة وتشجيعها على الانتقال بالتصميم الخاص بهم إلى مراحل متقدمة، ودخول عالم ريادة الأعمال من خلال تطوير حلول فريدة وقابلة للتسويق.

كما أعد خالد البدور، كاتب وسينمائي، ومحكّم فئة الأفلام القصيرة ورشة عمل حول هذه الفئة بهدف إثراء المشاركين بمعلومات حول مبادئ وتقنيات صناعة الأفلام القصيرة، إذ تعرف الشباب نظرياً وعملياً إلى كيفية إنتاج وتصوير ومونتاج الأفلام وكتابة السيناريو الخاص بالفيلم.

وتهدف الجائزة التي تحمل في دورتها الحالية شعار "توهج بإبداعك"، الاهتمام ببيئة الابتكار في أوساط الشباب والطلاب الجامعيين، ممن لديهم القدرة على العطاء والمشاركة الفاعلة في مجال الإعلام، وذلك من خلال حثهم على إظهار مواهبهم وإبداعاتهم. وتضم الجائزة في دورتها الحالية خمس فئات هي: تطبيقات الهواتف الذكية، التحرير الرياضي، والأفلام القصيرة، وتصميم الجرافيكس، والتصوير الصحفي.

 

إضاءة

 

اللجنة المنظمة لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب كانت قد بدأت باستقبال المشاركات منذ 30 يناير الماضي، عن طريق الموقع الإلكتروني الخاص بها sheikhmajidawards.com ، إذ يمكن للراغبين في المشاركة بتسجيل البيانات المطلوبة ومن ثم تحميل أعمالهم حتى 30 مارس الجاري.

وتأتي الجائزة في دورتها السادسة بدعم من هيئة دبي للثقافة والفنون، ورعاية كل من شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو"، وشركة أحمد صديقي وأولاده، وشراكة استراتيجية مع كل من المجلس الوطني للإعلام ومؤسسة دبي للإعلام.

وتتواصل اللجنة مع الجمهور وتجيب عن أسئلتهم الخاصة، وتزودهم بأحدث المستجدات والمعلومات حول مجريات الجائزة، من خلال: حساب تويتر وحساب انستقرام الخاص بالجائزة @MediaAward ، وقناتها على يوتيوب MajidMediaAwards/ وصفحتها على الفيسبوك majidyouthmediaawards.