أكدت إحصائيات الادارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي ضبط 1308 متهمين في قضايا مخدرات العام الماضي، و سجلت كمية المخدرات المصادرة خلال العام الماضي وفقا لبيانات الإدارة ارتفاعا بنسبة 168 % مقارنة مع العام 2011 ، حيث تمت مصادرة نحو 1075 كيلوغراما من المواد المخدرة.
وكشف اللواء عبد الجليل مهدي العسماوي مدير الادارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي أن العام الماضي شهد دخول نوع جديد من المخدرات للمرة الأولى إلى قائمة أنواع المخدرات المضبوطة مبينا أن رجال المكافحة تمكنوا من ضبط نحو 7 كيلوجرامات من مادة "الاسبايس" المخدرة التي تصنف بأنها أخطر من الحشيش والكوكايين فيما تزيد نسبة تأثيرها 200 مرة على الماريجوانا، لافتا إلى أن الاشخاص المضبوطين تورطو في قضايا استيراد وجلب وحيازة وترويج واتجار وتعاطي مواد مخدرة.
الخليجيون الأعلى
وأشار العسماوى إلى ضبط 939 قضية مخدرات في الفترة نفسها، منوها بأن الخليجيين من أعلى الأشخاص المتورطين فى قضايا المخدرات،خلال العام الماضي بواقع 559، تلاهم أشخاص من الجنسيات الاجنبية بواقع 419 شخصاً، فيما بلغ عدد الأشخاص المضبوطين من ذوي الجنسيات العربية 244 شخصاً.
ولفت العسماوي إلى أن أعلى عدد من المتهمين متورطين فى قضايا الحشيش ، حيث بلغ عددهم 174 متهما ، بينما تورط 95 شخصا فى قضايا هيروين ومثلهم فى قضايا "الاسبايس" ، مضيفا إن يقظة عناصر الإدارة أسهمت بشكل فعال في احباط عمليات التهريب والترويج والاتجار، وتابع :" سمعة الإدارة دفعت المجرمين إلى عدم المجازفة بتهريب كميات كبيرة من المخدرات، واللجوء إلى تهريب كميات قليلة للتمكن من إخفائها على عمليات مختلفة".
إمكانات للمواجهة
وقال العسماوي إن جميع القضايا المضبوطة تمت إحالتها إلى النيابة العامة، لافتا إلى أن مكافحة المخدرات تحتل أهمية بالغة في استراتيجية الحكومة، وترصد لها الامكانات المالية والبشرية التي تؤمّن استمرار تفوق العناصر الشرطية على عصابات المخدرات ذات الصفة الدولية.
يذكر أن كمية المخدرات المضبوطة وفقا لإحصائيات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات فى شرطة دبي فى 2011 بلغ 394 كيلوغراما بينما لم تتجاوز أعداد المضبوطين 1220 متهماً، و بلغت القضايا المسجلة فى نفس العام 873 قضية، وهو ما يؤكد ارتفاع نسبة القضايا والمضبوطين خلال 2012.
حملات التوعية
أكد اللواء عبد الجليل مهدي العسماوي مدير الادارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي أن حملات التوعية التي اطلقتها الادارة للتحذير من مخاطر المخدرات وعدم الانجرار ورائها، في المدارس والنوادي والمناطق السكنية والمراكز الاجتماعية وغيرها، أسهمت إلى حد كبير في زيادة وعي المجتمع والتنبه إلى مخاطر الانجرار وراء المخدرات.
وشدد العسماوي على أن شرطة دبي تعتبر مكافحة المخدرات واجباً وطنياً وإنسانياً يتطلب من جميع المواطنين والمقيمين في الدولة التعاون والتواصل مع الأجهزة المختصة في مكافحة المخدرات.
