وجه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، المجلس العلمي في شرطة دبي لوضع تصورات مستقبلية للتحول إلى الأنظمة الذكية والتقنيات بالغة الدقة، وتبني أفكار وإبداعات تقنية وبرامج الكترونية حديثة تخدم مستقبل شرطة دبي وتطوير المشاريع العلمية، وتساهم في إيجاد بيئة تتطور خلالها الأفكار والابتكارات والموضوعات التي تخدم وتدعم استراتيجية شرطة دبي في مكافحة الجريمة وسرعة القبض على الجناة ونشر الأمن والطمأنينة وتسخير التقنيات الحديثة في البرامج التوعوية التي تخدم جميع شرائح المجتمع وتمكن رجل الشرطة من تلبية الاحتياجات الأمنية.

جاء ذلك خلال ترأس معاليه اجتماع مجلس الشرطة العلمي بحضور اللواء المهندس المستشار محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور، والعميد أحمد حمدان بن دلموك مدير الإدارة العامة للتدريب، والدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز دعم اتخاذ القرار، والعميد نادر فكري نائب مدير الإدارة العامة للخدمات الالكترونية، والعميد مهندس كامل بطي السويدي نائب مدير الإدارة العامة للعمليات لشؤون العمليات، والعميد الدكتور خالد علي المري مدير إدارة الاتصالات، والمقدم محمد أحمد البستكي والسيد علي قاسم.

خطط تطويرية

واطلع المجتمعون على خطط التطوير والمشروعات الجديدة التي منها نظام المخالفات الالكتروني الجديد في دوريات الشرطة، كذلك تم عرض تجربة المراقبة الجوية من خلال كاميرات جوية مثبتة على طائرات عمودية تنقل إلى إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات كافة التفاصيل التي تحدث في الحوادث والأزمات والكوارث.

توجيه

ووجه معالي القائد العام لشرطة دبي بتكريم المتفوقين في استخدام نظام المخالفات الالكتروني، من خلال تجربته على عدد من الدوريات وتقييم أدائها، مؤكداً أن هذه التقنية المستخدمة ستساهم في أرشفة وتسجيل كافة الحوادث وكل التحركات الموجودة على الطرقات بطريقة سهلة تتيح الرجوع لها في أي وقت، كما أن هذه التقنية الجديدة ستمكن الضابط المناوب في غرفة العمليات من اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، إلى جانب أنها تفيد في توثيق الأحداث وتقديمها للجهات المختصة، وتمكن الضباط من الوقوف عن قرب على أسباب الحوادث وتقدير الخسائر في اقصر وقت ممكن، كذلك تستخدم هذه التقنية في أعمال التدريب على التعامل مع الحوادث على اختلاف أنواعها إضافة إلى سرعة تركيب أجهزة تسجيل سمعية لرجل الشرطة أثناء نزوله من الدوريات الأمنية في حالة تسجيل المخالفات المرورية.

 

تفوق

وقال معاليه إن شرطة دبي من أوائل الأجهزة الشرطية التي طبقت نظام الكاميرات وبدأت العمل بها بالفعل في عام 1986، مشيراً إلى أن هذه التقنية واحدة من 6 وسائل تستخدم في المراقبة والنقل المباشر للحوادث والمواقع وتحديد مواقع الدوريات وآلية عملها، وتم تطوير هذا النظام عام 2008 وإدخال العديد من التغيرات عليه تضمنت مواصفات تقنية الجيل الثالث والاستفادة منها من حيث نقل الصوت والصورة بوضوح عاليين.