شهد الدكتور محمد مراد عبد الله، مدير مركز دعم اتخاذ القرار، حفل ختام دورة (السيناريوهات الأمنية)، التي نظمها المركز للمرة السادسة على التوالي، بمشاركة 15 متدرباً من وزارة الداخلية، ومن مختلف الإدارات العامة في شرطة دبي.

وأكد الدكتور محمد مراد عبد الله، أن المركز نظم هذه الدورة، للمرة السادسة على التوالي، نظراً لأهمية الموضوع بالنسبة لكافة فئات العاملين بشرطة دبي، وهو الأمر الذي يعكس اهتمام معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، بالسيناريوهات كنهج حيوي لتفعيل الأداء الشرطي بصفة عامة، وخلال الأزمات والأحداث الطارئة بصفة خاصة، مشيراً إلى أن التخطيط بالسيناريوهات الأمنية أحد أهم ركائز نهج الأمن الوقائي.

وأشاد الدكتور محمد مراد عبد الله، باهتمام معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، بالرؤية المستقبلية لما يتعين أن تكون عليه شرطة دبي لفترة تصل إلى عام 2030م، وكذلك بأهمية تحديد الرؤية المستقبلية للشرطة بمشاركة واسعة من القياديين والضباط وأصحاب الخبرة والاختصاص، كل في مجاله، لضمان استمرارية جودة الأداء ومواكبة التطور التقني والمعلوماتي السريع في المجال الأمني والمحافظة على السمعة الطيبة التي تحظى بها شرطة دبي محلياً وعربياً ودولياً.

وأوضح الدكتور محمد مراد أن طرح موضوع السيناريوهات، له العديد من الجوانب التي يجب دراستها بعناية ومنها الجانب التخطيطي أو جانب الإعداد أو الجانب الإداري، كما أن موضوع السيناريوهات، يحتاج لدعم من نظريات علمية وحسابات كمية، بالإضافة إلى التدريب الافتراضي، والحس الأمني إلى جانب الخبرات والمحاكاة، لافتاً إلى أن الهدف الأساسي من تنفيذ السيناريوهات في المجال الأمني، هو إتقان التنفيذ بالطرق الصحيحة، وفي الوقت المناسب، وبأفضل الأشكال الملائمة، بهدف الخروج بأفضل النتائج المتاحة وأقل الخسائر الممكنة.

وأشار إلى أن الدورة كانت زاخرة بموضوعات مهمة يتم استخدامها لرفع كفاءة الأداء الشرطي، ولتعزيز القدرة على طرح البدائل التكتيكية لصنع القرارات الطارئة، ومواجهة العديد من المواقف المتباينة والاحتمالات المختلفة، واحتواء مختلف أنواع المشاكل التي قد تحدث مستقبلاً.