نظمت محاكم دبي ضمن أسبوع إدارة المعرفة الذي يقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، ندوة "تجربتي" التي استمرت لمدة ثلاثة أيام شملت استعراضا لتجربة عدد من الشخصيات الرائدة في المجتمع الإماراتي من الذين أسهموا بشكل واضح في مسيرة المجتمع، حيث لاقت الندوة حضوراً لافتاً من كافة العاملين في محاكم دبي في مقدمتهم الدكتور أحمد سعيد بن هزيم مدير عام محاكم دبي وقضاة ومديري الإدارات.

واستضافت الندوة شخصيات رائدة هم المهندس مهدي علي المدير الفني لمنتخب دولة الإمارات، والدكتور نجيب عبدالوهاب استاذ مساعد في كلية القانون بالجامعة الأميركية في الإمارات، وقاسم سلطان مدير عام بلدية دبي سابقاً.

وأكد الدكتور أحمد سعيد بن هزيم مدير عام محاكم دبي أن الشخصيات التي استضافتها الندوة هي من الشخصيات الجدير بنا كعاملين في محاكم دبي الاطلاع على مسيرتها والاستفادة من تجربتها في جوانبها الشخصية والمهنية، مؤكداً على أهمية التعلم والاستزادة من المعرفة بجانب العمل والأداء في كافة جوانب الحياة المهنية والاجتماعية.

تجارب

وقدم شخصيات هذه الندوة خلاصة تجاربهم من خلال مسيرة حياتهم الحافلة بالإنجازات حيث استضافت الندوة المهندس مهدي علي المدير الفني لمنتخب دولة الإمارات في يومها الأول والذي تحدث عن مسيرة حياته العملية التي بدأت في عدة مؤسسات حكومية منها هيئة الطرق والمواصلات بدبي والتي كان يتولى منصب مدير إدارة نظام الدفع الإلكتروني الموحد بالهيئة، وذلك قبل يتم تفريغه للتدريب في اتحاد كرة القدم وذلك لجهوده التي حققها مع منتخب الشباب بالفوز بكأس آسيا، والتأهل إلى كأس العالم للشباب "مصر 2009".

مهدي علي

وذكر مهدي أنه في البداية كان مدرباً غير متفرغ وذلك قبل نهائيات كأس آسيا للشباب 2008، وأن عشقه للكرة جعله يتحمل العديد من الصعاب ليخلق التوازن بين عمله والتدريب، لذلك فضل أن يبقى لفترة كمساعد للمدرب إيماناً منه أن من الضروريات المطلوبة للتدريب يشترط أن يكون متفرغاً بشكل كامل للتدريب، كما استعرض مسيرة إنجازاته لقيادته منتخب الدولة الأولمبي حيث حصد لقب المنتخبات الخليجية الأولمبية، والتأهل إلى أولمبياد لندن 2012، وأخيراً الفوز بدورة الخليج والتي أقيمت في البحرين.

نجيب عبدالوهاب

وفي اليوم الثاني لندوة "تجربتي" والتي تم استضافة الدكتور نجيب عبدالوهاب استاذ مساعد في كلية القانون بالجامعة الأمريكية في الإمارات، ذكر فيها بداية دراسته حيث حصل على درجة الليسانس من جامعة الأزهر كلية الشريعة والقانون، ودرجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف من جامعة اكستر البريطانية، كما استعرض الدكتور بداية شغفه بالمخطوطات والكتب القديمة وقراءتها وجمع تلك المخطوطات، كما أشاد الدكتور بدور جمعة الماجد في حفظ وترميم المخطوطات والكتب التي تم جلبها من مختلف دول العالم للحفاظ عليها وتوفير خدمة للباحث العربي في دولة الإمارات، وأضاف في الندوة أنه أشرف على تحقيق ونشر المخطوطات العربية الاسلامية وتأسيس مراكز حماية وترميم التراث في الدول العربية والافريقية.

 

قاسم سلطان

اختتمت الندوة باستعراض تجربة قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي سابقاً، والذي تناول فيها عن الإرادة والإدارة وشرح خلالها معنى الإبداع والتميز في الإدارة، وبداية عمله في بلدية دبي مؤكدا دور البلدية التي خطت خطوات سريعة ومتقدمة نحو التطور والبناء والتشييد مقارنة بالبلديات العربية وحققت إنجازات عديدة فاقت كونها مؤسسة حكومية.