22 وفاة و821 إصابة جراء العبور الخاطئ في الإشارة الحمراء خلال 2012

شكلت حوادث الصدم والتصادم المرتبة الأولى في أنواع الحوادث التي وقعت على مستوى الدولة خلال عام 2012 بنسبة 69 % من إجمالي الحوادث، حيث بلغ عددها 4510 حوادث بنسبة انخفاض 0.2 % عن عام 2011، حيث بلغت 4521 حادثاً، وكشفت إحصاءات صادرة من الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية، أن حوادث عبور الإشارة الحمراء تسببت بـ 22 وفاة، و821 إصابة خلال 2012، فيما توفي 79 شخصاً وأصيب 519 في حوادث وقعت بسبب عدم تقدير مستعملي الطرق.

ووفقا لإحصاءات الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية، فإن حوادث الدهس جاءت في المرتبة الثانية، حيث شكلت ما نسبته 18.6 % من إجمالي الحوادث، وبلغ إجمالي حوادث الدهس التي وقعت في 2012 نحو 1201 حادث، بنسبة انخفاض 9.6 % عن عام 2011، حيث بلغت 1328 حادثاً.

تدهور

وجاءت حوادث التدهور في المرتبة الثالثة بنسبة 10 % من إجمالي الحوادث التي وقعت العام الماضي، وبلغ عددها 78 حادثاً بنسبة انخفاض 16 % مقارنة مع عام 2011، حيث بلغت 93 حادثاً.

وكشفت الإحصاءات أن حوادث عبور الإشارة الحمراء تسبب بـ 22 وفاة، و821 إصابة خلال 2012، فيما توفي 79 شخصاً وأصيب 519 في حوادث وقعت بسبب عدم تقدير مستعملي الطرق.

وأدى الانحراف المفاجئ في وقوع 134 وفاة، وإصابة 1429 شخصاً، إضافة إلى الإهمال وعدم الانتباه الذي تسبب بوفاة 79 شخصاً وإصابة 860 آخرين.

وحققت الإمارات إنجازاً بتخفيض وفيات حوادث المرور خلال العام الماضي إلى ما نسبته 6,5 لكل مئة ألف من السكان، لتصبح الأولى خليجياً، ومن ضمن العشر دول الأولى في العالم.

وتركز استراتيجية وزارة الداخلية على تخفيض أعداد الوفيات سنوياً، لتصل إلى نحو 5,5 لكل مئة ألف من السكان بعد عامين من الآن. وقال العميد غيث حسن الزعابي، مدير عام الإدارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية إن شعار الاحتفالات بأسبوع المرور لهذا العام "غايتنا سلامتك"، هو تعبيرعن حقيقة ما نطمح إليه، ونود أن نصل له من خلال جميع التشريعات والأنظمة المرورية، لافتاً إلى أن الحوادث المرورية باتت سبباً رئيساً للخسائر البشرية والمادية في العالم، مؤكداً أهمية أسابيع المرور لتوعية الجمهور بالكثير من المفاهيم والقيم والقوانين المرورية، لتكون لهم نبراساً خلال استخدامهم للطرق.

دعوة

وأضاف أن الأسبوع يعدّ بمثابة دعوة متجددة للسلامة والحفاظ على الأرواح، ونداء نتوجه به إلى الجميع من أجل تكثيف الجهود للتصدي لأخطار الحوادث المرورية، وما ينجم عنها من خسائر بشرية ومادية، كما أنه يمثل مناسبة لوضع المشكلة المرورية بأبعادها المختلفة أمام المجتمع ومؤسساته، ودعوة الجميع إلى النهوض بمسؤولياتهم لتحقيق السلامة المرورية، وتفادي ما ينجم عن حوادث المرور من خسائر وأضرار تلحق بثروتنا البشرية التي تعدّ الركيزة الأساسية للتقدم والازدهار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات