قضت محكمة استئناف دبي المنعقدة صباح أمس، بسجن طالب لمدة عامين، وحبس عاطل عن العمل 5 أعوام بعد إدانتهما بخطف مالك شركة خليجي يبلغ 48 عاما، والاعتداء عليه بسكين بعد ربطه في حمام غرفة بأحد الفنادق بدبي وتصويره عاريا، وسرقا منه 613 ألف درهم.

وأمرت المحكمة بإبعادهما عن الدولة بعد قضاء فترة العقوبة، وأمرت بمصادرة الأدوات المستخدمة في عملية الخطف، فيما قالت النيابة العامة في أمر إحالتها إلى المحكمة، إن المتهمين حجزا المجني عليه في غرفة الفندق، وحرماه من حريته بوجه غير قانوني، وسرقا منه 613 ألف درهم.

وأضافت النيابة إن أحد المتهمين دعا مالك الشركة إلى تناول الغداء في غرفة الفندق، حيث استغل الفرصة برفقة الطالب، وقاما بجرحه بسكين في يده، ثم قاما بتهديده بالقتل ما لم يمتثل لأوامرهما، مشيرة إلى أن المجني عليه استسلم للمتهمين، حيث قيداه بأربطة بلاستيكية، وكمما فمه عنوة، وتركاه ملقى على أرضية الحمام في غرفة الفندق، وتناوبا على مراقبته ليوم كامل، ولم يتركاه حتى أتما جريمتهما. وبينت النيابة أن المتهمين سرقا من المجني عليه هاتفين نقالين إضافة إلى المبلغ المالي، وأنهما أقدما على تصويره عارياً لإرغامه على تسليمهما المال، ثم هدداه بنشر الصور على الفيس بوك وتويتر حال طلبه النجدة. وقالت النيابة إن المتهمين ارتكبا جريمة هتك عرض المجني عليه بالإكراه حينما أرغماه على خلع ملابسه عنوة وكشفا عورته وصوراه بهاتفيهما، وهو على تلك الوضعية بالإضافة إلى أنهما اعتديا على سلامة جسده ما أعجزه عن القيام بأعماله الشخصية لمدة لا تزيد على عشرين يوما.

من جهته قال المجني عليه إن العاطل عن العمل سعى للعمل لديه في شركته إلا أن عدم اكتمال أوراقه بالشكل المطلوب حالت دون استخراج إقامة له، مبينا أنه قدم له 15 ألف درهم تعويضاً عن الفترة التي قضاه عنده بالعمل. وأضاف إن العاطل عن العمل دأب على الاتصال به لشكره على ما قدمه له، ومن ثم ابلغه في إحدى الاتصالات انه يعتزم توديعه بسبب حصوله على عمل في ماليزيا، حيث حددا مكانا للالتقاء بأحد الفنادق. وأشار إلى أنه بعد وصوله الفندق ودخوله الغرفة باغتاه وأقدما على فعلتهما الإجرامية بحقه، موضحا أنهما عثرا معه على مبلغ 8 آلاف درهم، وأرغماه على تعريفهما برقم بطاقته البنكية السري، حيث ذهب الطالب إلى الصراف الآلي وسحب 5 آلاف درهم، وانه عن طريق الصراف عرفا أن رصيده 700 ألف درهم، فأرغماه على توقيعه شيكاً بقيمة 600 ألف درهم لصالحهما.