احتفلت القيادة العامة لشرطة الفجيرة بانطلاق فعاليات أسبوع المرور الخليجي لهذا العام بحضور العقيد محمد بن نايع نائب القائد العام لشرطة الفجيرة وراعي الحفل، إلى جانب حضور عدد كبير من مديري الدوائر المحلية في الإمارة وأفراد الشرطة والضباط، الذي أقيم في إحدى قاعات فندق سيجي الديار بالفجيرة، حيث سجلت الإحصاءات تراجعا في عدد الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في الإمارة، خلال السنوات الـ 8 الماضية، والجدير بالذكر أن إحصائية الوفيات عام 2012 لإمارة الفجيرة سجلت 35 حالة وفاة، وفي عام 2011 بلغ عددها أربعاً وثلاثين حالة.

أما نسبة التراجع في الحوادث المرورية بإمارة الفجيرة خلال عام 2011 فبلغت قرابة 17 % مقارنة بعام 2010، في حين سجلت نسبة التراجع الأكبر في عام 2006، وبلغت 50 %.

ورحب العقيد علي راشد بن عواش اليماحي، مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة الفجيرة، ورئيس لجنة أسبوع المرور بالحضور، في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، مسلطا الضوء على أهمية أسبوع المرور الذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي المروري لدى الجميع وتذكيرهم بأهمية القيادة الآمنة والانتباه لكل ما يدور في الطريق من تصرفات خاطئة من بعض مستخدمي الطرق من سائقين ومشاة حتى لا يكونوا عرضة للحوادث المرورية المؤسفة وكذلك للحد منها. وقال العقيد ان شعار أسبوع المرور لهذا العام جاء ليؤكد أن هدفنا هو غاية نطمح إليها وهو سلامة الجمهور من خلال الإجراءات التي تتخذها وزارة الداخلية ممثلة في إدارات المرور بالدولة وتواجدها الأمني على مدار الساعة والقوانين التي تصدرها بين الحين والحين الآخر والمراكز الخدمية التي تنشئها ما هي إلا بهدف المحافظة على ثروة هذا الوطن ألا وهو الإنسان.

ويرجع سبب انخفاض الوفيات والإصابات الناتجة من الحوادث المرورية، إلى تنفيذ عدد من المبادرات والإجراءات، تجسيداً لاستراتيجية وزارة الداخلية لتحسين السلامة على الطرق، وتشمل "التوعية وتعزيز الثقافة المرورية وهندسة المرور والطرق وسلامة المركبات وفرض سلطة القانون وتكثيف الضبط المروري على الطرق الداخلية والخارجية.