أكد الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية أن ما حققته الإمارات من إنجازات خلال السنوات الماضية في مجال تحسين مؤشرات السلامة المرورية ووصولها للمرتبة الاولى خليجيا في خفض وفيات الحوادث، جاء بفضل دعم القيادة الرشيدة ومتابعة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزارء وزير الداخلية.
وقال : إننا نطمح أن تكون الامارات من أفضل الدول في السلامة المرورية، وأوضح أن ما تحقق من انجاز للوصول إلى 6,5 وفاة لكل 100 الف من السكان، جاء بعد جهود كبيرة من قبل وزارة الداخلية واستراتيجيات عمل وقوانين وتشريعات اضافة إلى توعية وثقافة مرورية بين مختلف شرائح المجتمع ساهمت جميعها في تحقيق هذه الاهداف.
وصرح الشعفار امس على هامش افتتاحه فعاليات أسبوع المرور الخليجي بأبوظبي والذي انطلق على مستوى الدولة وفي دول مجلس التعاون تحت شعار ( غايتنا سلامتك)، أن استراتيجية الوزارة خلال الخمس سنوات المقبلة تتمثل في الوصول إلى 4,5 ومن ثم 3,5 وفاة لكل 100 ألف من السكان في الحوادث المرورية أسوة بالدول المتقدمة.
وأطلق الفريق الشعفار، في الحفل أربع مبادرات مجتمعية جديدة للمديرية بهدف تحسين السلامة المرورية، شملت: "العائلة الأفضل مرورياً، ومجمع العمال الأفضل مرورياً، والسائق الشاب الأفضل مرورياً، والمدرسة الأفضل مرورياً.
تعاون
وقال العميد غيث حسن الزعابي، مدير عام الإدارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية في كلمته في الاحتفال إن أسبوع المرور الخليجي الموحد يجسّد التعاون والتواصل بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، ويرسّخ وحدة الأهداف التي نسعى إليها من أجل إيجاد حلول علمية وجذرية للقضية المرورية.
وثمّن الاهتمام والدعم الكبيرين من القيادة العليا لتعزيز السلامة المرورية، موضحاً أن شعار هذا العام "غايتنا سلامتك"، هو تعبير عن حقيقة ما نطمح إليه، ونود أن نصل له من خلال جميع التشريعات والأنظمة المرورية.
لافتاً إلى أن الحوادث المرورية باتت سبباً رئيسياً للخسائر البشرية والمادية في العالم، مؤكداً أهمية أسابيع المرور لتوعية الجمهور بالكثير من المفاهيم والقيم والقوانين المرورية؛ لتكون لهم نبراساً خلال استخداهم للطرق.
وأضاف إن الأسبوع يعدّ بمثابة دعوة متجددة للسلامة والحفاظ على الأرواح، ونداء نتوجه به إلى الجميع من أجل تكثيف الجهود للتصدي لأخطار الحوادث المرورية، وما ينجم عنها من خسائر بشرية ومادية، كما أنه يمثل مناسبة لوضع المشكلة المرورية بأبعادها المختلفة أمام المجتمع ومؤسساته، ودعوة الجميع إلى النهوض بمسؤولياتهم لتحقيق السلامة المرورية، وتفادي ما ينجم عن حوادث المرور من خسائر وأضرار تلحق بثروتنا البشرية التي تعدّ الركيزة الأساسية للتقدم والازدهار.
تعامل
وقال العميد مهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي: " نتطلع من خلال أسبوع المرور الخليجي لهذا العام، والذي يأتي تحت شعار "غايتنا سلامتك"، إلى التعامل مع جميع شرائح المجتمع؛ من خلال خطط وبرامج تهدف إلى تحسين وتطوير مستويات السلامة المرورية.
وذلك عبر إطلاق المبادرات ووضع الخطط التي تتطابق مع أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، لدعم وتعزيز التواصل مع فئات المجتمع كافة، بتوظيف مختلف أدوات وقنوات التواصل التي تتناسب واحتياجات كل شريحة مجتمعية على حدة، من أجل رفع مستويات الوعي حول السلامة المرورية في مختلف القطاعات".
المبادرات
وأشار إلى أن المبادرات الجديدة تشمل مبادرة "العائلة الأفضل المرورية"؛ وتكمن أهمية هذه المبادرة في مخاطبتها لنواة المجتمع والخلية الأولى فيها وهي الأسرة، وتهدف إلى تكريس ثقافة السلامة المرورية بين أفراد الأسرة الواحدة، وتحفيز الأسر على نشر الثقافة المرورية والارتقاء بها لتأخذ حيزاً مهماً في تجمعاتهم اليومية والأسبوعية، كما تعمل على خلـق روح من التفاعل المجتمعي والمسؤوليـة المجتمعيـة للسلامـة المروريـة.
