أكد المقدم عدنان جاسم بوعصيبة رئيس قسم الشرطة المجتمعية في القيادة العامة لشرطة ام القيوين أن الشرطة المجتمعية في أم القيوين تعمل جاهدة على محاربة السلوكيات الخاطئة وسط صفوف الطلبة البنين والبنات والتي ابرزها تناول المواد الضارة بالصحة والمشاجرات التي تقع من وقت لآخر بين الطلبة ، اضافة الى محاربة الشلليات وذلك من خلال محاضرات التوعية والزيارات المجدولة للمدارس خاصة المدارس الثانوية التي يتم من خلالها تحذير الطلبة من خطورة تناول المواد الضارة بالصحة ( البان ) ، لافتا الى ان الشرطة المجتمعية تعمل على كسر الحاجز بين الشرطي والطلاب بمختلف مراحلهم الدراسية ولا سيما طلبة المراحل الدنيا ، كما نفذت العام الماضي ومنذ بداية الجاري 90 زيارة للمدارس بهدف التوعية .

وأضاف ان وزارة الداخلية متمثلة في الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية تولي فئة الطلبة اهتماما بالغا وتوفر لهم الرعاية الكاملة حتى يصبحوا فاعلين في المجتمع وانطلاقا من هذه الرؤية فإن وزارة الداخلية خصصت جزءا كبيرا من امكاناتها ومواردها لتصب في تطوير برامجها وأنشطتها الشرطية وحملاتها التثقيفية وذلك من خلال الشرطة المجتمعية حتى تعمل على حل كافة المشاكل التي تطرأ قبل أن تدخل أروقة المحاكم ، لافتا الى ان هناك توجيهات من العميد الشيخ راشد بن احمد المعلا قائد عام شرطة ام القيوين بضرورة التواصل مع كافة الدوائر الحكومية والمحلية من أجل خلق شراكات تخدم كافة شرائح المجتمع والتي من شأنها ان تؤسس لجيل خال من كافة الشوائب حاملا للراية ويكمل مسيرة الاجداد والدولة الاتحادية .

كسر حاجز الخوف

وأوضح رئيس قسم الشرطة المجتمعية في القيادة العامة لشرطة ام القيوين أن أفراد الشرطة المجتمعية قاموا منذ بداية العام الدراسي الحالي 2012 - 2013 بزيارات توعية ميدانية لمدارس البنين والبنات بالإمارة للحد من السلوكيات الخاطئة التي يرتكبها بعض الطلاب في المدارس كالتدخين والمشاجرات داخل الحافلات المدرسية وخلافها من القضايا الاخرى ، لافتا الى أن الشرطة المجتمعة منذ تفعيلها وهي تعمل على حفظ الأمن والاستقرار لكافة أفراد المجتمع وكسر حاجز الخوف لدى المواطنين في التعامل مع الشرطة .

كما حلت الكثير من القضايا والمشاكل التي تقع بين الافراد قبل وصولها الى المحاكم وذلك عن طريق الاقناع. ولفت الى أن الشرطة المجتمعية في أم القيوين أعدت برنامجاً للحد من حوادث الدهس أو الازدحام الناجم عن الحركة المرورية عند مداخل المدارس، بالإضافة إلى تقديم النصح والتوعية لجميع الطلاب بكيفية الصعود والنزول بطريقة سليمة من الحافلات المدرسية ، مبينا انه خلال الزيارة يتم توزيع الهدايا على طلبة رياض الأطفال في اول يوم دراسي من اجل كسر حاجز الخوف و التواصل مع الطلاب ونشر الوعي والثقافة المرورية.

سلوكيات

وأضاف أن هناك سلوكيات خاطئة تنتج من بعض الطلاب في المدارس كتناول مواد ضارة بصحة الإنسان والمشاجرات التي تحدث بينهم ، اضافة الى تشكيل العصابات التي تتشبه بالعادات الدخيلة وترتكب سلوكا خاطئا كما حدث في احدى المدارس الثانوية بأم القيوين والتي تمكنت الشرطة المجتمعية من تفكيك العصابة وحصرها وعمل جلسات توجيه مستمرة للطلاب وتوعيتهم من خطورة العمل الذي يقومون به والذي سيقودهم الى الاجرام في حال الاستمرار فيه ، اضافة الى اعلام أولياء امورهم واخذ التعهدات منهم بضرورة الابتعاد من تلك السلوكيات الخاطئة التي ستقودهم الى ارتكاب الجرائم وبالتالي فقدانهم لمدارسهم ومستقبلهم ويصبحون أفرادا غير صالحين في المجتمع .

وأوضح ان المحاضرات التثقيفية التي تعقد بصفة دائمة للطلاب ساهمت في الحد من الكثير من المشاكل التي تقع بينهم والتخفيف منها بصورة كبيرة ولافتة ما ساهم في توفير بيئة تعليمية جاذبة وغير طاردة لكافة الطلبة ، مناشدا أولياء الأمور بأهمية التواصل مع الأبناء والتعرف على مشاكلهم والسعي إلى حلها من خلال التحاور والتفاهم ، مبينا أن دور الشرطة المجتمعية لا يقتصر فقط في المشاركات المجتمعية والفعاليات وانما يساهم في توعية الاطفال وحمايتهم من حدوث أي مكروه لهم ، و ان افراد الشرطة المجتمعية ومن خلال مراقبتهم للأطفال وأمام تجمهرهم تمكنت من ردم الكثير من الحفر العميقة المنتشرة خلف البنايات والتي تترك في العراء من غير حواجز وتشكل خطورة على حياة الأطفال.