أشاد مشاركون يمثلون 13 دولة أعضاء في المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول"، بجهود دولة الإمارات في تحديث وتطوير النشرات الخاصة بالمنظمة، وذلك خلال الاجتماع العاشر للفريق الاستشاري المعني بالنشرات في المنظمة الذي بدأت أعماله أمس في فندق شاطئ الراحة بأبوظبي، واستعرضوا فيه آخر المستجدات في ذلك المجال.

وقال الرائد مبارك الخييلي، رئيس المكتب المركزي الوطني للإنتربول في أبوظبي، إن الاجتماع العاشر للفريق الاستشاري المعني بالنشرات؛ يُعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويختص بتحديث وتطوير أهم الأدوات التي تستخدمها المنظمة الدولية وهي النشرات الخاصة بالمنظمة، لافتاً إلى أنه يعدّ فرصة لإشراك العاملين في هذا الإقليم للإسهام في تطوير النشرات، والمشاركة في الاجتماع لتنوعه بما يضمه من رؤساء المكاتب المركزية الوطنية من مختلف دول العالم.

وأضاف، في كلمة الافتتاح، إن اللجنة التنفيذية للمنظمة الدولية تبنت قراراً بمراجعة الإجراءات الخاصة بعملية إصدار النشرات، حيث تم الاتفاق على تشكيل فريق استشاري؛ يضم ممثلين من الدول الأعضاء لتقديم المشورة بشأن المسائل الميدانية والقانونية ذات الصلة بالتغييرات المقترح إجراؤها في منظومة النشرات.

وأوضح أن الفريق يركّز على عملية تبادل المعلومات الشرطية بين الدول الأعضاء، والعمل على تنميتها لتعزيز الخدمات المقدمة من الأعضاء في المنظمة الدولية، حيث يقوم المشاركون بوضع التوصيات المناسبة؛ والعمل على تفعيلها بإجراءات عملية على الأرض.

شكر وتقدير

وعبّر إيمانويل لوكلير، المدير المساعد لمركز العمليات والتنسيق في المنظمة الدولية، عن شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة على استضافتها للمؤتمر، مشيداً بجهودها في تطوير النشرات الخاصة بالإنتربول، مضيفاً في كلمته أن الاجتماعات السابقة حققت العديد من الإنجازات، من أهمها تنظيم البرامج التدريبية، وتطوير النشرات وتقييمها بشكل مستمر، وتمنى للجميع التوفيق.

وعلى صعيد أعمال الاجتماع، استعرض المدير المساعد لمركز العمليات والتنسيق، ملخص توصيات الاجتماع السابق، واعتماد جدول الأعمال، وعرضاً عاماً عن النشرات (إحصاءات) وجهود الدول الأعضاء لتطوير النشرات.

واستعرضت كاترين بلانو، المدير المساعد، بالإدارة الفرعية لتدبر البيانات الشرطية ومشروع I-link، آلية تطبيق نظام معاملة البيانات، وقدم سكوت ألِن، من مكتب الإنتربول في أوتاوا عرضاً حول النشرات الصادرة بشأن بعض القضايا .

وقدمت دينا حرب، الملحق القانوني بمكتب الشؤون القانونية بالمنظمة الدولية، عرضاً لآخر المستجدات في مجال النشرات، وتذكيراً ببعض المسائل المتعلقة بها، فيما استعرض بيتر أمبس، رئيس مشروع قاعدة بيانات الأشخاص المفقودين ، وآخر المستجدات المتعلقة بمشروع فاستيد.

حضر الاجتماع سهيل العفاري، ممثل الإدارة الفرعية لشؤون الشرق الوسط وشمال أفريقيا في الإنتربول، وممثلو الدول المشاركة في الاجتماع.