كشف العقيد علي غان مدير مركز شرطة بر دبي أنه من المقرر اضافة بصمة الوجه إلى النظام الجديد الخاص باختزال حركة تنقلات الموقوفين وذلك لتقليل أعداد الموظفين المكلفين بمهمة متابعة حركة الموقوف من خمسة أفراد إلى موظف واحد فقط، إذ يوفر للمركز أربعة موظفين يمكن تكليفهم بمهام أخرى.
وقال العقيد علي غانم إن تكلفة النظام تقدر بملايين الدراهم في حالة شرائه من شركة متخصصة حسب العروض التي تلقاها المركز لكن طورها عريف شرطة فاز العام الماضي بجائزة الموظف المبدع في فعاليات الأداء الحكومي المتميز بتكلفة لم تزد عن ألف درهم.
وقال مدير مركز شرطة بر دبي إن المقارنة بين النظامين القديم والحديث كبيرة إذ يعتمد الأول على إجراءات يدوية تتم عبر ست مراحل تستغرق 10 دقائق كاملة لكل موقوف يتم نقله بواسطة أحد أفراد الشرطة إلى النيابة أو المستشفى أو السجن المركزي أو أي مكان آخر.
فيما يختزل النظام الجديد هذه الإجراءات إلى أربع مراحل فقط تستغرق دقيقتين و8 ثوان لتسليم أي عدد من الموقوفين سواء كان واحدا أو مئة نزيل إلى أي وجهة من خلال تقنية ذكية تشمل ثلاث عمليات تدقيق على هوية فرد الشرطة الذي يستلم الموقوف، الأولى من خلال رقمه الوظيفي والثانية من خلال قارئ ذكي لبطاقة الهوية مماثل للذي تستخدمه هيئة الإمارات للهوية والثالثة توقيع إلكتروني، مؤكدا أن هذه العمليات تندمج في شفرة سرية لا يمكن اختراقها أو تزويرها.
