قال اللواء المهندس الخبير. محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي أن إجمالي حوادث الدهس التي وقعت خلال العام الماضي بلغ 359 حادثا، توفي فيها (45) شخصا وأصيب (334) بإصابات متفاوتة، بينما بلغ عدد حوادث الدهس في عام 2011 (333) توفي فيها (41) شخصا وأصيب (307) أشخاص بإصابات متفاوتة. موضحا بأن حوادث الدهس في تزايد مستمر بالرغم من البرامج التي تقوم الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي بتنفيذها.
كما كشف اللواء الزفين، عن ضبط (45) ألفا و(357) مخالف من المشاة خلال العام الماضي، وذلك في إطار الحملات المستمرة لتواجد رجال المرور في كافة الشوارع الداخلية والخارجية للإمارة مقابل ضبط (38) ألفا و(22) مخالفا خلال عام 2011م. وأشار إلى أن شهر سبتمبر تصدر في عدد الأشخاص الذين تم ضبطهم أثناء عبورهم من غير الأماكن المخصصة لعبورهم خلال العام الماضي حيث تم ضبط (5461) مخالفا، بينما احتل شهر مايو في المرتبة الثانية حيث تم ضبط (4851) مخالفا، واحتل شهر يوليو في المركز الثالث حيث تم ضبط (4654) مخالفا.
وأضاف أن شهر أكتوبر حل في المرتبة الرابعة حيث ضبط (4605) مخالفين، ثم شهر نوفمبر في المرتبة الخامسة (4366) مخالفا، وشهر يونيو في المرتبة السادسة (4317) مخالفا، وشهر ديسمبر في المرتبة السابعة (3574) مخالفا، بينما حل شهر مارس في المرتبة الثامنة (3009) مخالفين، وحل شهر ابريل في المرتبة التاسعة (2836) مخالفا، وفي المرتبة العاشرة شهر فبراير (2760)، والحادية عشرة شهر أغسطس (2632) مخالفا، وأخيرا شهر يناير (2292) مخالفا.
حرص
وأكد اللواء الزفين حرص رجال المرور على تكثيف الجهود للحد من ظاهرة العبور من أماكن غير مخصصة للعبور لضمان سلامة مستخدمي الطريق سواء سائقي المركبات أو المشاة، والحد من حوادث الدهس والتقليل من عدد وفيات تلك الحوادث.
وأشار إلى أن الإدارة ستواصل تركيزها على توعية مستخدمي الطريق عن خطر عبور المشاة من الأماكن غير المخصصة ودراسة المواقع التي تكثر فيها حوادث الدهس، سواءً على الطرق السريعة أو الداخلية، استناداً إلى تحليل حوادث العام الماضي من خلال نشر دوريات عسكرية في تلك الطرق، مؤكداً تكثيف الحملات بشكل دائم على مدار العام للحد من حوادث الدهس، فيما تتشدد الإدارة في إجراءات ضبط المخالفين للعبور من الأماكن غير المخصصة للمشاة، والسائقين الذين لا يعطون الأولوية للمشاة.
وأوضح اللواء الزفين أن مرور دبي تسعى جاهدة للحد من حالات وفيات الدهس، التي من ضمن أسبابها الرئيسية عبور المشاة من الأماكن التي يمنع العبور فيها، من خلال إعداد البرامج التوعوية التي تنفذها على مدار السنة، بالإضافة إلى ضبط المخالفين الذين يعبرون الطريق من غير الأماكن المخصصة للعبور، مشيرا إلى أن الإدارة العامة للمرور قامت بدراسة الشوارع التي تكثر فيها حوادث الدهس، والنظر في أسبابها والأيام التي تكثر فيها، والتي أظهرت أن الحوادث تكثر في أيام العطل الأسبوعية وعلى الشوارع الخارجية والمناطق الصناعية.
حملات
كما قامت بإطلاق عدة حملات توعوية بالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة من شركات المقاولات وغيرها، وعمل محاضرات للعمال عن مخاطر عبور الشارع من غير الأماكن المخصصة للعبور، وتم دعم المحاضرات بصور ومقاطع فيديو للحوادث والمخالفات التي من شأنها التأثير عليهم، كما تم توزيع مطبوعات توعوية بعدة لغات.
غرامات
أكد الزفين أنه سيتم مخالفة كل من يضبط عابراً لأي طريق سريع وستحرر ضده مخالفة فورية، وإلزامه بدفع غرامة (200) درهم. لافتاً إلى أن القانون يمنع المشاة من العبور على الطرق السريعة أو الطرق التي تزيد سرعتها عن (80) كم في الساعة، أما في الطرق الداخلية فضرورة العبور من الأماكن المخصصة لذلك أمر مطلوب وإلزامي على جميع المشاة أو استخدام الجسور والأنفاق المخصصة للمشاة إن وجدت، وليس العبور العشوائي.
وجدد الزفين تأكيدات سابقة له بأن شرطة دبي ستركز خلال العام الجاري في حملات التوعية على المشاة الذين يعبرون الطرق من الأماكن غير المخصصة لعبور المشاة، وعلى الأشخاص الذين يعبرون إشارات التقاطع وهي حمراء في حال وجود مركبات .
