أكد المقدم الخبير الدكتور إبراهيم الدبل، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، المنسق العام لبرنامج التربية الأمنية في شرطة دبي، أن برنامج التربية الأمنية يؤدي العديد من الوظائف الاجتماعية والتربوية والقيمية والأخلاقية، وغيرها من الوظائف التي تهدف إلى إعداد المواطن الصالح الذي تفخر به الدولة، وتمكنه من أداء أدوار إيجابية في المجتمع من خلال القدرة على التعامل مع التحديات والمخاطر التي تواجهه.

جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال الدورة التدريبية حول توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في مكافحة الإرهاب التي نظمتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في إطار برنامجها العلمي للعام 2013م خلال الفترة من 23 - 27/2/2013م بمقر الجامعة بالرياض بحضور العاملين في وزارات الداخلية والشؤون الاجتماعية، ومراكز المعلومات، ومراكز الدراسات الإستراتيجية، والأجهزة ذات العلاقة بموضوع الدورة في الدول العربية.

وأوضح المقدم الدبل أن من أبرز أهداف برنامج التربية الأمنية تعزيز الولاء والانتماء الوطني، وغرس حب الوطن في قلوب وعقول الناشئة، بما يسهم ويعزز في الحفاظ على المقدرات والمكتسبات، ويجعلهم على وعي وإدراك وتمييز بين ما يدعو إلى بناء الأوطان والحفاظ عليها، وبين غيرهم، مشيراً إلى أن برنامج التربية الأمنية حقق العديد من الإنجازات وأصبح من أبرز البرامج الوقائية الرائدة في المنطقة بفضل توجيهات ورعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، الذي بادر بإطلاق هذا المشروع ورعايته والإشراف عليه، وكذلك الدعم والمتابعة الدائمة من اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العامة لشرطة دبي رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج.

وحول دور برنامج التربية الأمنية في التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي، ومكافحة مظاهر العنف والتطرف، أشار المقدم الدكتور الدبل إلى أن برنامج التربية الأمنية يعتمد استراتيجية واضحة في هذا المجال تعتمد على زرع القيم الإيجابية، والتقليل من القيم السلبية، وتحليل الضغوط والتخفيف من حدة تأثيراتها، من خلال الوعي بالوظائف الإيجابية للعديد من الظواهر التي تحيط بنا، وكذلك أدوارها السلبية، وكيفية الاستفادة منها الاستفادة الصحيحة، كما أن البرنامج يعمل على التقليل من الألفاظ والمفاهيم السلبية وتعزيز المفاهيم الإيجابية فيكثر من مفاهيم الرفق والتسامح، ويقلل من مفاهيم العنف والتطرف والإرهاب، ولذلك يقوم البرنامج في هذا الإطار بالتدريب على مادة (التقنيات الحديثة) من حيث مفهومها وأشكالها، وبيان إيجابيات وسلبيات استخدامها، وتبعات إساءة استخدام وسائل الاتصال. ثم التعرف على أساليب الاستخدام الآمن التقنيات الحديثة، مضيفاً أنه من الأهمية قياس العائد التدريبي من ذلك، ودراسة التوجهات العامة المستهدفة لدى أبنائنا الطلاب الذين يستفيدون من برنامج التربية الأمنية، ويستعين البرنامج بجهة محايدة لقياس الأثر من خلال أدوات علمية معتمدة.