كشف اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي عن نجاح نظام بصمة العين منذ تطبيقه في عام 2003، وإلى نهاية الشهر الماضي فى منع دخول 351 ألفا و318 مبعداً عبر منافذ الدولة المختلفة، من بينهم 1150 مبعداً خلال شهر يناير 2013 ، لافتا إلى أن التسجيل فى " البوابة الإلكترونية يتيح إنهاء إجراءات المسافر خلال حد أقصى 15 ثانية .
وأكد الريسي خلال جولته في أجنحة معرض"آيدكس 2013" أن نظام بصمة العين، الذي تم إنجازه بناءً على توجيهات القيادة الشرطية، والمُستخدم في منافذ الدولة الجوية والبرية والبحرية، حقق نتائج باهرة؛ وأثبت فعالية كبيرة في ضبط محاولات الدخول إلى الإمارات من قِبل أشخاص كان قد تم إبعادهم بعد تغيير أسمائهم في جوازات سفرهم، وحصولهم على إذونات دخول للزيارة أو العمل.
سرعة الإنجاز
وأشار الريسى إلى أن "بصمة العين" يشتمل على تطبيق آلية لتسجيل ثلاث بصمات حيوية هى "بصمة العين وبصمة اليد و بصمة الوجه" للمسافرين عبر منافذها الحدودية من أجل تبسيط الإجراءات كافة على ضيوف الدولة، مما يوفر للمسافرين سهولة وسرعة إنجاز إجراءات السفر وسلامة المرور عبر المنافذ الحدودية، ويوحّد النظام ويجمع جميع الأنظمة المستخدمة حالياً بالمنافذ لتعمل معاً كمنظومة واحدة.
ووصف الريسى النظام بأنه "وسيلة ناجعة" لمنع عودة المُبعدين إلى الدولة والحفاظ على الأمن والاستقرار، موضحاً أن آلية عمل النظام تتم عن طريق التقاط قزحية العين وتصويرها بواسطة كاميرا خاصة، ومن ثم يتم تحويل صورة القزحية إلى كود رياضي يُعرف بكود بصمة قزحية العين؛ ويتم بعد ذلك ربط البصمة مع معلومات صاحبها في قاعدة البيانات الخاصة بالبصمة، ويمكن لاحقاً البحث عن قزحية الشخص؛ ومقارنتها بملايين القزحيات المخزنة بسرعة ودقة متناهيتين خاصة وأن الكاميرات المستخدمة في الدولة صُممت خصيصاً لالتقاط صورة قزحية العين بدقة وجودة فائقة.
وقت قياسي
وحول توفير خدمة التسجيل في بوابة الإمارات الإلكترونية مجاناً لزوار جناح وزارة الداخلية في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2013" نوه الريسي، بأن الخدمة تتيح للزوار التسجيل في نظام المنافذ الإلكترونية الذي تم تطبيقه بمطار أبوظبي الدولي؛ خلال شهر أكتوبر من العام الماضي ،وأضاف:" الخدمة تمكّن المشترك من إنهاء إجراءات سفره بكل سهولة فى وقت قياسي".
وذكر الريسي أن الوزارة تقدم في جناحها فكرة تعريفية عن المشروع، والخدمات التي يقدمها حالياً سواء للمسافرين أو لقطاع شركات الطيران، ومدى مساهمته في تنشيط القطاع السياحي؛ وإبراز الوجه الحضاري والتقدم التقني الذي تشهده الإمارات .
الجواز الإلكترونى
تعرض وزارة الداخلية في جناحها بمعرض "آيدكس 2013" مشروع جواز السفر الإماراتي الإلكتروني الذي بدأت بإصداره أخيراً للمواطنين؛ وفقاً للشروط الأمنية والتقنية التي أصدرتها المنظمة الدولية للطيران المدني، حيث نجحت في الانتهاء من المشروع قبل المهلة التي حددتها المنظمة نهاية عام 2014 .
ويعمل الجواز الإلكتروني على تقديم أعلى معدلات الحماية للمواطنين؛ بما يتوافر فيه من مواصفات ومعايير عالمية إلى جانب تمكينهم من إنهاء إجراءات التنقل والسفر على نحو أكثر سهولة ويسر. ويأخذ التصميم الجديد للجواز الإلكتروني الطابع التراثي العربي الإسلامي للدولة ، حيث يحمل صورة داخلية لمسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي .
