كشف العقيد صالح حميد الرحومي مدير مركز شرطة الراشدية ان المركز تمكن خلال عام 2012 من تخفيض قضايا الشيكات بنسبة 25 %، لافتا ان فريق " ضبط " تمكن من اجراء تسويات في 1083 بلاغ شيكات وصلت قيمتها الى نحو 77 مليون درهم تم استردادها واعادتها لمستحقيها خلال العام الماضي .
وقال العقيد الرحومي ان برنامج ضبط الذي تم تطبيقه مع بداية العام الماضي نتج عنه تخفيض بلاغات قضايا الشيكات بنسبة 25 % فيما خفض البرنامج البلاغات بنسبة 29 % عام 2011 مع الاخذ في الاعتبار زيادة عدد السكان بنحو 100 الف نسمة عن عام 2011 ، مؤكدا ان هناك فريقا مختصا يقوم بملاحقة المطلوبين في قضايا الشيكات.
ولفت الرحومي الى ان اجمالي بلاغات الشيكات التي تلقاها المركز خلال العام الماضي بلغت 4759 بلاغا مقابل 4708 بلاغات تم تسجيلها في عام 2011، وان اجمالي المبالغ المالية المستحقة على الجزء المتبقي من الشيكات بلغ 123 مليونا و491 الف درهم ، بينما هناك 293 مكفولا على ذمة قضايا شيكات وتبلغ قيمتها 205 ملايين درهم.
واشار الى ان من ابرز المطلوبين في قضايا الشيكات العام الماضي اسيوي كان مطالبا بنحو 17 مليون درهم حيث تم اعداد كمين محكم له وضبطه بعد ان تمكن من الاختفاء لفترة ، الا انه اثناء ضبطه حاول الهرب ، ولكن تمت السيطرة عليه.
ونوه الرحومي ان المركز يواصل تطبيق برنامج ضبط لهذا العام لمزيد من الانجاز ، بالإضافة الى عدد اخر من البرامج الامنية التي تم اعدادها وسيتم ادراجها قريبا في اطار خطة المركز للعام الجاري بعد اعتمادها من القيادة.
جريمتا قتل
ومن جانبه اشار العقيد يوسف العديدي نائب مدير مركز شرطة الراشدية ان المركز لم يسجل سوى جريمتي قتل فقط خلال العام الماضي ، وكان ابرزها قضية قتل عربي داخل محل تأجير سيارات يمتلكه بالمدينة العالمية من قبل مكفوله حيث انه تم ضبط المتهم من قبل احدى الدوريات التي كانت تجوب المنطقة قبل الابلاغ عن الجريمة ، بل انه بمجرد توقيفه اثناء قيادته لسيارة المجني عليه اعترف انه ارتكب جريمة قتل.
