لقي أحد العمال حتفه،إختناقاُ بدخان حريق اندلع في إحدى المزارع بإمارة دبي بسبب إلقاء زملائه لأعقاب السجائر، وامتد الحريق لنحو ساعات قبل أن يتم اكتشافه بعد ساعات من نشوبه.

وفقا لما أفاد به العقيد فهد المطوع، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة أن الأجسام المتوهجة جاءت في المرتبة الثانية من قائمة مسببات الحرائق بعد المسببات الكهربائية وفقا لقراءة تحليلية لإحصائيات قسم فحص آثار الحرائق بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة وذلك بمجموع 85 حادثاً خلال العام الماضي، وفي التفاصيل تحدث خبير أول فحص آثار الحرائق مجدي محمد كامل خليفة حول تفاصيل وفاة العامل في إحدى المزارع، مؤكدا أن المجني عليه كان غير مدخن، وفقا لرواية العمال أنفسهم الذين أفادوا خلال التحقيقات أنهم يقومون بمغادرة سكنهم في تمام السابعة ونصف للعمل بالمزرعة فيما يعود المجني عليه لإعداد طعام الإفطار وبشكل يومي، وفي يوم الحادثة اشتعل الحريق في إحدى غرف منامات العمال، منذ الساعة السابعة ونصف وقت مغادرتهم ل لعمل، وعندما عاد المجني عليه بعد نصف ساعة تقريبا لإعداد الطعام لم يلحظ الحريق الذي كان قد بدأ بالاشتعال في غرفة المنامة، فيما وافته المنية مختنقا بأبخرة الحريق في غرفة المعيشة.

وأكد أن الحرائق التي تنجم عن الأجسام المتوهجة تبدأ وتستمر لعدة ساعات على هيئة توهج حراري، قبل أن يتم اكتشافها، وهو ما حصل في الحادثة السابقة، حيث بدأ الحريق منذ مغادرة العمال للمسكن في المزرعة وكان على شكل وهج حراري.

وفي السياق ذاته كشف خبير اول مجدي محمد كامل أن حوادث الحريق الناجمة عن طقوس العبادة انحسرت بشكل ملحوظ عن السنوات السابقة لتسجل مجموع 4 حوادث خلال العام الماضي، وذلك بعد زيادة التوعية بين صفوف أبناء بعض الجاليات والذين يمارسون طقوسا دينية تتطلب إشعال الشموع.