واصلت حملة "لا لصديق السوء" التي أطلقتها الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي وبالتعاون مع جمعية توعية ورعاية الأحداث بدبي، فعالياتها في عدد من المدارس وأكاديميات كرة القدم. وشارك العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الأمنية، يرافقه الرائد محمد سالم المهيري، رئيس قسم التوعية من الجريمة بالإدارة العامة لخدمة المجتمع طلبة المدارس في عدد من الفعاليات المقامة والمتنوعة في إمارة دبي وخورفكان على امتداد الأسابيع الماضية كما شملت حلقة نقاشية أدارها العقيد ميرزا في أكاديمية نادي النصر بدبي. وأكد العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا، أن الحملة باشرت بتنظيم مجموعة من الفعاليات المتعددة والمتنوعة في المدارس بالإضافة إلى جملة الوسائل الأخرى التي ستشملها الفعاليات القادمة من الإعلام المقروء والمسموع، والمرئي ووسائل الإعلام الجديدة والوسائل الالكترونية والمدارس والمساجد والمطبوعات ونشرات التوعية بالإضافة إلى الوسائل الأخرى. وقال إن الحملة تهدف إلى حث الشباب على اختيار الصديق الصالح، وتوجيه الآباء بالوقت ذاته بضرورة التعرف على أصدقاء أبنائهم ومساهمة المجتمع المحلي بمختلف فئاته في نشر الوعي الاجتماعي والثقافي بخطورة الصحبة السيئة على الفرد والمجتمع. وشدد على تفعيل دور المدارس في تنفيذ الحملة وتفعيل دور المساجد من خلال مخاطبة القائمين على المساجد بتخصيص خطب الجمعة خلال أيام الحملة للحديث عن آثار الصحبة الصالحة وما يقابلها من خطورة أصدقاء السوء، منوها إلى أهمية الإعلام الجديد والوسائل الالكترونية في تنفيذ الحملة من خلال تفعيل خدمة مواقع التواصل الاجتماعي وتفعيل خدمة الرسائل القصيرة من خلال جمعية توعية ورعاية الأحداث وشرطة دبي وجميع الجهات المشاركة في الحملة ووضع شعار الحملة وعبارات التوعية على المواقع الالكترونية للجهات المشاركة، والتواصل مع المنتديات الشبابية والاجتماعية لتفعيل أهداف الحملة.