تمكنت إدارة الأمن السياحي في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي من ضبط 8 الاف و180 شخصا من المتطفلين على الشواطيء والمخالفين لمهنة الارشاد السياحي والرحلات الصحراوية و(سيتي تورز) خلال العام الماضي.
ووفقا للعقيد محمد راشد المهيري مدير إدارة الأمن السياحي ان الادارة نفذت 1739 جولة تفتيشية خلال العام الماضي في سبيل توفير الامن والراحة للسواح شملت الشركات السياحية والفنادق والمراكز التجارية والمتحف والمخيمات الصحراوية والشواطيء، والمواقع التراثية واماكن الفعاليات، ولفت المهيري الى ان الاحصائيات الرسمية للعام الماضي اظهرت ان امارة دبي تضم 767 فندقا و264 فندقا للشقق الفندقية و10 منتجعات و20 نزلا و27 مخيما صحراويا.
وقال المهيري إن الضبطيات تشمل مرشدين سياحيين مخالفين يعملون دون ترخيص ويقدمون معلومات مغلوطة عن دبي والدولة بشكل عام بالإضافة إلى عدد كبير من المتطفلين الذين يتسببون في إزعاج مرتادي الشواطئ، منوها الى ان الامن السياحي يعمل بشكل أساسي على حل المشكلات التي ربما تواجه السائحين في دبي، وتذليل أي عقبات أو صعوبات تواجههم لضمان قضاء إجازة مريحة بعيداً عن أي منغصات في الإمارة، التي تعد وجهة جذابة لملايين الزوار من شتى دول العالم.
مناوبات
وأفاد المهيري أن كافة منتسبي إدارة الأمن السياحي يتناوبون على مدار الساعة لحل أي مشكلات تتعلق بالسياحة وضبط المخالفين الذين يضرون بهذه المهنة، مثل المرشدين غير المرخصين، وكذلك السائقين الذين يعملون بشكل غير شرعي في مهنة نقل السياح في رحلات السفاري، فضلاً عن المتطفلين على الشواطيء.
ونوه مدير ادارة الامن السياحي الى أن هناك دخلاء على مهنة الإرشاد والنقل السياحي ليس لهم علاقة من قريب أو بعيد بهذا المجال، لافتا إلى ضبط 189 من المخالفين للرحلات السياحية الصحراوية ورحلات داخل المدينة "سيتي تورز" خلال العام الماضي.
وأشار إلى أن الأشخاص الذين يعملون بشكل شرعي في هذا المجال يتلقون تدريبات خاصة من دائرة السياحة ويتم إعطاؤهم بيانات صحيحة عن الدولة ومشروعاتها وتاريخها والصورة التي يجب نقلها للسائح، لافتا الى ان عددهم بلغ في العام الماضي 1567 مرشدا مؤهلا فيما يتسبب المخالفون وهم قلة في نقل معلومات مغلوطة عن الدولة ربما تسيء إليها لأنهم عادة ما يعبرون عن وجهات نظر تضر بسمعة البلد.
تحذير
وحذر المقدم محمد راشد المهيري مدير إدارة الأمن السياحي في دبي من الانعكاسات السلبية التي يولدها إقدام أشخاص غير مؤهلين على مزاولة مهنة الإرشاد السياحي في الإمارة على صورة وسمعة الدولة،مؤكدا، أهمية الاهتمام بالسياح القادمين إلى إمارة دبي، وتقديم خدمات متميزة لهم، خاصة أن أعداد زوار الإمارة في ارتفاع، ووصل في العام الماضي إلى 7 ملايين و231 ألفاً و670 سائحاً.
الضبطيات الصحراوية
وأضاف المهيري أن ضبطيات الفرق التابعة للإدارة فيما يتعلق بالرحلات الصحراوية بلغت خلال العام الماضي 122 ضبطية و76 ضبطية لمخالفي رحلات (سيتي تورز) ، وأوضح أن الأشخاص المعنيين بقيادات سيارات السفاري يجب أن يكونوا مؤهلين ولديهم رخص خاصة في كيفية القيادة في الصحراء، مبينا ان عدد سائقي سيارات السفاري المرخصين في امارة دبي بلغ العام الماضي 789 سائقا من 29 جنسية مختلفة فيما بلغ عدد سيارات هذا النوع من الرحلات 158 سيارة .
مشيراً إلى أن هناك قسماً متخصصاً في متابعة هؤلاء الأشخاص وضبط المخالفين وهو قسم الرحلات البرية والبحرية الذي يملك بيانات الشركات المتخصصة في النشاط السياحي البري والبحري وقائمة بأسماء السائقين والسيارات، وينظم جولات تفتيشية أمنية على المخيمات الصحراوية والمواكب السياحية للتأكد من عدم وجود مخالفات أو مشكلات.
توعية
وأشار إلى أن الإدارة تحرص على توعية المنشآت الفندقية لعدم ترك أي شخص يقود سيارة سياح ما لم ينتسب لشركة مرخصة حتى لا يكون السائح عرضة لشركات محتالة، لافتاً إلى أن السائقين غير المؤهلين يستدرجون السياح إلى رحلات صحراوية ومعظمهم من المخالفين الذين يعودون بعد إبعادهم لممارسة هذا النشاط غير الشرعي.
دوريات للشواطيء
ولفت المهيري الى أن رجال الأمن السياحي يجوبون شواطئ الإمارة على مدار الساعة لتوفير الأمن والراحة لمرتادي الشواطئ من المتطفلين الذين تم ضبط 7991 واحداً منهم خلال العام الماضي، وإن الإدارة نظمت حملات بشكل مستمر على مدار العام ضد المتطفلين على الشواطئ والذين يقومون بمضايقة العائلات والسياح.
موضحاً أنه يتم التركيز على أيام العطلات والإجازات الأسبوعية حيث تزداد نسبة العمال على الشواطئ العامة، مبيناً وجود حالات تحرش وسرقات نتجت عن وجود المتطفلين على الشواطئ، لذلك توجد دوريات بصورة مستمرة على الشواطئ لمراقبة المتطفلين وتوعية السياح والعائلات .
