قال العقيد عبد القادر البناي، مدير مركز شرطة جبل علي، إن منطقة اختصاص مركز شرطة جبل علي، تعتبر من المناطق الحيوية المهمة لإمارة دبي، من الناحية الاقتصادية والسياحية والعمرانية، بالإضافة إلى أنها موقع جذب للمستثمرين ورجال الأعمال والسياح، حيث تشمل مناطق صناعية مهمة (المنطقة الحرة لجبل علي، ومدينة دبي الصناعية، ومجمع دبي للاستثمار، وجبل علي الصناعية) بجانب إلى العديد من المصانع المهمة.

حيث يغطي المركز منطقة جغرافية تبلغ نحو 531 كم مربع، وتمتد من الجسر الخامس فندق دبي بارك شمالاً إلى منطقة سيح شعيب جنوباً بطول نحو 45 كم، ومن الجسر الخامس على شارع دبي العين شرقاً حتى الساحل البحري غرباً بطول نحو 42 كيلومتراً، ومن دوار الحوض على شارع الشيخ محمد بن زايد إلى سيح شعيب، بالإضافة إلى الساحل البحري الذي يمتد من مرسى دبي شمالاً إلى غنتوت جنوباً، كما يشرف المركز على طرق سريعة تربط إمارة دبي بالعاصمة أبوظبي (شارع الشيخ زايد، وشارع الشيخ محمد بن زايد، وشارع جبل علي الهباب، وشارع الخيل، وشارع دبي العابر)، إذ ارتفعت نسبة الشعور بالأمن إلى 95 %.

وقال العقيد عبد القادر البناي، إنه على الرغم من سعة منطقة الاختصاص وتنوع الجنسيات التي تعمل وتقطن تلك المنطقة الحيوية المهمة، تمكن مركز شرطة جبل علي من تحقيق قفزات نوعية في تنفيذ جميع البرامج والخطط الاستراتيجية، والعمل المنظم كأساس للوصول إلى تحقيق الأهداف المجتمعية جنباً إلى جنب مع الأهداف الأمنية.

وأثنى العقيد عبد القادر البناي على الإنجازات التي حققها المركز في العام الماضي ، مؤكداً إن المركز عمل على الاستعداد للتعامل مع الارتفاع في النمو التجاري والعمراني بمنطقة جبل علي، وما صاحبه من كثافة سكانية، وتنوع الجنسيات والثقافات، من خلال العمل وفق منهجيات عمل منظمة للتعامل مع الجرائم التي تقع في منطقة الاختصاص بسب الكثافة السكانية وخاصة من فئة العمال، والزيادة المطردة في طلب الخدمات من المركز، موضحاً بإن المركز عمل على توفير كل الإمكانيات وتسهيل كل الصعوبات لتقديم الخدمات في جميع جوانب العمل الشرطي.

وأوضح العقيد عبد القادر البناي إن المركز حقق الأهداف المخطط لها وبكفاءة عالية حيث تمكن من خفض الجرائم المقلقة خلال عام 2012م بواقع 18% عن العام الماضي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع مستوى الشعور بالأمن من 90.8% عام 2011م إلى 95.5% عام 2012م، كما ارتفع نسبة استطلاع رضا المتعاملين من 86% خلال عام 2011م إلى 89% خلال عام 2012م.

أثر

وأكد أن البرامج الأمنية التي نفذها المركز كان لها الأثر البالغ في الوصول إلى تلك النتائج مثل برنامج "دير بالك" الذي يهدف إلى حصر الظواهر السلبية، والعمل على الحد منها من خلال تفعيل دور الشركاء وأصحاب الشركات والمؤسسات؛ للحد من تلك الظواهر، منوها بقيام المركز بتعزيز وتوثيق الشراكة مع جميع القطاعات خاصة وأن المركز يتمتع بمنطقة اختصاص لها خصوصية بوجود شركات ومجمعات حكومية وشبة حكومية، عمل المركز على الاستفادة القصوى منها من خلال إشراك مديري الأمن في تلك القطاعات في عضوية مجلس الشرطة لخدمة الأحياء، والذي كان له دور فاعل في الحد من الظواهر السلبية التي قد تشكل خللا أمنيا.