وجدت القصة الخبرية التي نشرتها (البيان) في عددها الصادر صباح أمس حول اغتصاب الشاب الافغاني (19) سنة والذي كان يعمل مع عمه في أحد المحال لبيع السجاد، وبعد اختلافه معه اتجه الى البحث عن عمل آخر الى أن صادف اثنين من الجنسية الآسيوية متسللين وعاطلين عن العمل اقنعاه بأن لديهما عملا جاهزا ولكن غدرا به وقاما باغتصابه بصورة وحشية وسادية ومن ثم حجزه (18) يوما تحت شجرة الأمر الذي اثار ردود افعال كثيرة وسط القراء من خلال التعليقات على الخبر، متمنين ردع مثل اولئك المجرمين وايقاع اقصى أنواع العقوبة بهم نظير ما اقترفاه من ذنب حتى يكونوا عظة لغيرهم من أصحاب النفوس المريضة.
من جانبه أكد المستشار راشد جمعة المحامي العام بنيابة ام القيوين أن المتهمين من الجنسية الآسيوية واللذين قاما باغتصاب المجني عليه تم القبض عليهما من قبل شرطة ام القيوين بعد يوم من ابلاغها ووجهت لهما محكمة ام القيوين تهمتي الخطف والاغتصاب والتي قضت على المتهمين بالسجن المؤبد والابعاد عن البلاد وذلك برئاسة المستشار حسن علي الفورة وعضوية القاضي أحمد عبدالحكيم ومحمد عبدالرحمن المهدي.
مبينا أن المادة (44) من قانون المنشآت العقابية تتضمن شقين بخصوص المتهمين المحكوم عليهم بالمؤبد والابعاد، الشق الأول أن يفرج عن المحكوم عليه بالمؤبد والابعاد بعد مضي 20 عاما بقرار من وزير الداخلية، والشق الثاني الافراج عنه اذا امضى 15 عاما بقرار من المحكمة التي اصدرت الحكم عليه وذلك ضمن شروط معينة أبرزها حسن السيرة والسلوك وألا يشكل خطورة على الامن، لافتا الى أن العام الماضي شهد حالة واحدة لأحد المحكوم عليهم بالمؤبد والابعاد صادرة من محكمة ام القيوين.
وأضاف ان المجني عليه (س ن غ) 19 عاما من الجنسية الأفغانية قد تم تسليمه لعمه الذي كان يعمل معه في احد محال بيع السجاد في عجمان، مبينا أنه اذا ظل موجودا داخل الدولة لا بد من أن يخضع لعلاج نفسي حتى تزول عنه الآثار النفسية المترتبة نتيجة لاغتصابه من شخصين من الجنسية الآسيوية ولمدة طويلة.
