وقع 4 أشخاص جامعيون، بينهم معلمة مدرسة ومهندس معماري، ضحية سرقة عملاء بنوك، وتمكنت شرطة أبوظبي من ضبط 6 أشخاص آسيويين غير متعلمين (أميين)، منهم 3 متسللين، للاشتباه في امتهانهم السرقة بأسلوب المغافلة، وذلك خلال شهر يناير الماضي في مدينة أبوظبي. وشملت المسروقات مبالغ مالية وحلياً وجواهر نفـيـسة.
وذكر العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، أن فرقاً من الشرطة السريّة ضبطت أخيراً، أربعة مشتبهين بشكل استباقي بعد تتبعهم وشروعهم في سرقة أحد عملاء البنوك، الذي ترجّل من سيارته مبتعداً، وتاركاً ماله «المسحوب» عُرضة لمحاولة سرقة «المتربصين».
وتفصيلاً، قال إنه تم إلقاء القبض على المشتبهين الأربعة (3 متسللين وزائر واحد) قبل تلقي بلاغات من الجمهور أو الضحية نفسه، موضحاً أن جهود الشرطة أسفرت عن إلقاء القبض على مشتبهين آخرين (زائر ومقيم) متورطيْن في قضايا مماثلة.
وأشار إلى أن التحقيقات أظهرت أنهم جميعاً متورطون في سرقة وشروع في سرقة عملاء البنوك أثناء نقل أو سحب المبالغ المالية، وذلك بطريقة (التاير معطوب) أو بملاحقة سيارة الضحية إلى حين وقوفها، وقيامهم بكسر نوافذها لسرقة المبلغ «المسحوب» في حال عدم حمله.
وكشف العقيد بورشيد، عن أن إجمالي مسروقات عملاء البنوك، وعددهم 4 ضحايا جامعيين (معلمة مدرسة ومهندس معماري وكاتب وسائق)، بلغت نحو 170 ألف درهم، وذلك غير الحلي والجواهر الذهبية وطقم من الألماس كان بحوزة معلمة المدرسة، مشيراً إلى أن التحقيق جارٍ مع المتورطين لاسترداد تلك المسروقات.
فرق
وأكد أن وجود فرق من عناصر التحريات، التي كانت تباشر عملها في المناطق الواقعة فيها البنوك، أسهم في منع وقوع جرائم سرقة عملاء البنوك، حيث أثمرت تلك المراقبة في تتبع الحركات المريبة لهؤلاء الجناة الذين كانوا يتصيدون العملاء الخارجين من البنوك، وبحوزتهم ظروف أو حقائب لسرقتها، ومنهم من تم ضبطه بعد أن شرع في محاولة سرقة العميل بعد ركوبه السيارة أو تركها في مكان بعيد عن البنك.
وأشار إلى أن «إدارة التحريات» كانت تتولى تكوين فرق مكونة من عناصر «البحث والتحرّي» يعملون على الفور بجمع المعلومات من ضحايا عملاء البنوك، بعد تقديمهم بلاغات تفيد بتعرضهم لسرقة مبالغ مالية، حيث واصلت الفرق جهودها ليل نهار؛ دون أن يغمض لهم جفن إلى حين تم ضبط المذكورين، وما زالت تواصل جهودها لاجتثاث هذه الآفة واقتلاعها من جذورها، وفق تعبيره.
