تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، أمس، حفل تخريج دفعتي المرشحين والجامعيين الثالثة والعشرين ودورة الجامعيات السابعة النسائية؛ وذلك في مقر كلية الشرطة في أبوظبي، بحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
حضر الحفل سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، وعدد من الشيوخ؛ والدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، والوزراء وكبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي ورؤساء وفود الدول من خريجي دفعة المرشحين.
كما حضر الحفل الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، واللواء ناصر لخريباني النعيمي؛ الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة كلية الشرطة، وكبار قيادات وزارة الداخلية والقيادات العامة للشرطة في الدولة، وكبار ضباط القوات المسلحة، والعقيد سيف علي الكتبي؛ مدير عام كلية الشرطة.
وأكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، على أن ارات موئلاً ل وا واار، باعتبار تلك الركائز أساسية وديمومة منجزات الوطن، وا اظ كعهدة وأمانة للأجيال اد.
وأضاف سموه، في تصريح بمناسبة تخريج كوكبة جديدة من خريجي كلية الشرطة، أن دولة الإمارات؛ وبتوجيهات قيادتها العليا، عملت على الاهتمام بالمنظومة الأمنية والشرطية، وتوفير الإمكانات البشرية والمادية لصون مكتسبات الوطن؛ وتوفير الحياة الآمنة للمواطنين والمقيمين والزائرين .
وثمن سموه اهتمام ودعم القيادة المستمر لخطط واستراتيجيات تطوير الأجهزة الشرطية والأمنية على مستوى الدولة، وتأهيل الكوادر البشرية ورفدها بجميع الإمكانات المتطورة، لتمكينها من القيام بواجباتها إزاء الوطن والمجتمع على أكمل وجه ممكن.
وتابع سموه "إننا، ونحن نشهد تخريج كوكبة جديدة من أبناء الوطن؛ والذين أنيط بهم السهر على أمن واستقرار المجتمع، نؤكد العزم على أن تبقى دولة الإمارات واحة للأمن و السلامة والاستقرار، بما تتسلح به الأجيال الشرطية الشابة من علم وكفاءة، وتدريب على أعلى المستويات.
وشدد سموه على أن العمل المتقن والمتميز أصبح مطلباً ملحاً، لا نقبل بأقل منه، وأن مسيرة الريادة والتميز يجب أن تكون ضمن تطلعات وأولويات أبناء الوطن، موضحاً سموه بالقول : "في الوقت الذي آمن الكثير غيرنا بأن خير وسيلة للدفاع هي الهجوم،، آمنا نحن بأن خير وسيلة للدفاع هي التميز والإبداع، وهو ما نحرص على تكريسه لدى كوادرنا الشابة من الخريجين".
وثمن سموه دور كلية الشرطة والقائمين عليها، لما يقومون به من جهود متواصلة في إعداد وتأهيل القوة البشرية؛ لتلبية الاحتياجات الشرطية والأمنية، بما يعزز من دورها في ترسيخ مسيرة الأمن والاستقرار في ربوع الوطن.
ودعا سموه الخريجين والخريجات إلى مواصلة النهل من العلوم العصرية الحديثة في مجالات عملهم الشرطي والأمني، والحرص على متابعة المستجدات الشرطية والأمنية؛ إسهاماً في تطوير مسيرة العمل الشرطي إلى الأفضل دوماً.
وحيا سموه انضمام مجموعة جديدة من العناصر النسائية إلى سلك الشرطة، مؤكداً دعم قيادتنا العليا لوجود العنصر النسائي، الذي أثبت كفاءة عالية في مختلف المهام التي انيطت بهن في التصدي للجريمة؛ ومجالات العمل الشرطي والأمني كافة وبمهارة عالية.
وفي ختام تصريحه، هنأ سموه الخريجين، وحثهم على أن يكونوا مثالاً يُحتذى لأبناء الوطن الغيورين على سمعته ورفعة شأنه في شتى الميادين والمجالات.
وكان حفل التخريج قد بدأ بدخول طابور العرض للميدان ووصول سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، الذي قام بالتفتيش على الطابور بعد عزف السلام الوطني، أعقبت ذلك تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم.
بعد ذلك سلّم سمو راعي الحفل الطالب مروان عبدالله الزحمي، سيف الشرف لحصوله على المركز الأول في المجموع العام، والأول في الرياضة والأول في التدريب الخاص، كما سلم سموه الجوائز للمتفوقين، ثم أدى الخريجون القسم القانوني على الإخلاص للإمارات ورئيسها، واحترام دستورها وقوانينها، والعمل بصدق وأمانة وطاعة على كل ما يُصدر إليهم من أوامر.
أعقبت ذلك مراسم تسليم علم الكلية من الدفعة الثالثة والعشرين المتخرجة إلى الدفعة الرابعة والعشرين، تلتها قصيدة شعرية "بنظام الشلة" من تأليف الشاعر عوض بن سبع الكتبي، ومن ألحان موسيقى الشرطة، وعزفت الموسيقى سلام العلم، وردد الخريجون نشيد كلية الشرطة؛ وعزف بعده السلام الوطني، ثم هتف الخريجون بعدها ثلاثاً بحياة صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله".
وفي ختام حفل التخريج بالميدان، تسلم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، هدية تذكارية من كلية الشرطة سلمها العقيد سيف علي الكتبي، مدير عام الكلية، بعدها التقطت الصور التذكارية الجماعية لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، مع مجلس إدارة كلية الشرطة والخريجين.
كلية الشرطة حريصة على أداء الواجب تجاه الوطن
ألقى العقيد سيف علي الكتبي، مدير عام كلية الشرطة، كلمة خلال حفل التخريج رحب فيها بسمو راعي الحفل؛ قائلاً: "لقد أولت قيادتنا العليا جلّ اهتمامها بالعلم والتعلم وسخرت الإمكانات والسبل، وجعلت ذلك يصب في استثمار المورد البشري، الذي حظي بهذه الرعاية الدائمة والمستديمة، في كامل أركان هذا الوطن وكل شبر منه.
وأشار إلى أن كلية الشرطة، ووفق تطلعات وتوجهات قيادتنا، تعمل جاهدة على تحقيق غايتنا بأن تكون هذه المنارة الشرطية المكان المُعدّ لينهل أبناء هذا الوطن من العلوم الشرطية والقانونية والعسكرية وغيرها، ويكونوا جزءاً من ثروة الوطن المتجددة، واضعين نصب أعيننا التطوير المستمر؛ والبحث الدؤوب عن كل جديد في هذه العلوم.
وثمن مدير عام كلية الشرطة عالياً الدعم غير المحدود من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، معرباً عن خالص الشكر والتقدير والعرفان للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على دعمه المتواصل لتكون كلية الشرطة ترجمة حقيقية لأهداف القيادة العليا في بناء شرطة حضارية عصرية.
وتوجه الكتبي بالتهنئة للخريجين والخريجات، قائلاً "ها أنتم تقفون على أعتاب مرحلة جديدة من حياتكم المهنية، وستلتحقون بزملائكم في ميدان العمل الحقيقي.. فاتقوا الله في عملكم، وأطيعوا رؤساءكم وأنجزوا مهامكم وواجباتكم بمهنية عالية وتميز تحت شعار الولاء والانتماء للوطن وقيادته العليا".
واختتم مدير عام كلية الشرطة كلمته بتوجيه الشكر والعرفان إلى سمو راعي الحفل، مؤكداً العهد على "أن نظل جنوداً أوفياء مخلصين حريصين على أداء الواجب بكل ما تفرضه الأمانة والمسؤولية" .
ورفع باسم كل العاملين في كلية الشرطة أسمى آيات الولاء والتقدير لقيادتنا العليا، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله "، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، داعياً الله تعالى أن يحفظهم جميعاً، ويسدد على طريق الخير خطاهم.


