أعلنت جمعية الشارقة الخيرية أن العدد الإجمالي للكفالات في نهاية 2012 وصل إلى 24308 حالات في 19 دولة من ضمنها 23911 من فئة الأيتام، و 376 من فئة الأسر المتعففة، بالإضافة إلى 11 حالة من فئة ذوي الإعاقة و 5 حالات من فئة الطالب اليتيم و 5 حالات من أئمة المساجد، كما أن إجمالي المبالغ المصروفة كمستحقات مالية لهذه الحالات بلغت 42 مليون درهم، وذلك بتوجيهات من الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية ومتابعة عبدالله مبارك الدخان الأمين العام للجمعية، وفي إطار الرعاية التي توليها الجمعية لفئة الأيتام والمحتاجين.
واوضح حسين علي الغزال عضو مجلس الإدارة والمشرف العام على إدارة الكفالات وشؤون الأيتام بأن رعاية الأيتام والمحتاجين تقع في أهم أولويات الجمعية، نظرا للمردود الإيجابي الكبير لهذا المشروع في تأمين معيشة كريمة لآلاف الأسر الفقيرة.
وقال الغزال إن الجمعية أطلقت فئات جديدة من الكفالات خلال عام 2012 تشمل كفالة طالب العلم (اليتيم) وكفالة ذوي الإعاقة وكفالة أئمة المساجد ومعلمي المواد الشرعية ومحفظي القرآن. وذلك امتدادا لرؤية الجمعية وسعيها لضمان كافة أشكال الرعاية والدعم للفئات المحتاجة، وتحرص الجمعية على توفير فئات متعددة من الكفالات في متناول المحسنين وذلك بمبالغ بسيطة تبدأ من 150 درهماً شهريا لكفالة الأيتام و300 درهم شهريا لكفالة الفئات الأخرى.
برامج
وأفاد الغزال بأن الجمعية توفر باقة كبيرة من برامج الرعاية الشاملة للأيتام إلى جانب الكفالة المادية، حيث أنجزت في هذا الصدد مشروعين مهمين خلال 2012، وذلك من خلال التأمين الصحي للأيتام المكفولين في الجمهورية اللبنانية لمدة عام كامل بمبلغ إجمالي 627 ألف درهم بالإضافة إلى إنجاز 16 مسكنا للأيتام وأسرهم في الجمهورية اليمنية، بتكلفة إجمالية بلغت 465 ألف درهم. وتأتي هذه المشاريع ضمن باقة منوعة قدمتها الجمعية للأيتام بقيمة 2 مليون درهم تقريبا.
مضيفا إن بإمكان الأخوة المحسنين المساهمة في هذه المشاريع من خلال التبرع في المقر الرئيسي للجمعية وأفرعها في إمارة الشارقة، أو بشراء كوبونات المساهمة في كفالة يتيم التي تتوفر لدى محصلي الجمعية في المجمعات التجارية، وكذلك عبر إرسال رسالة نصية قصيرة على الرقم 6211 (اتصالات ودو) بقيمة 15 درهما وأن هذه المساهمات تمثل جزءا يسيرا مما تقدمه إمارات الخير لكل محتاج على أرض الدولة وخارجها، وذلك تنفيذا لرؤية القيادة الرشيدة للدولة، حيث أضحت دولة الإمارات مثالا يحتذى في مجال العمل الخيري والإنساني.
