تصدرت المشكلات الكهربائية قائمة الأسباب المؤدية إلى حوادث الحرائق وفقا لإحصائيات قسم فحص آثار الحرائق بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي بمجموع 262 حادث حريق من أصل 682 حادثاً سجلت بإمارة دبي خلال العام الماضي.

وأوضح خبير اول فحص آثار الحرائق مجدي محمد كامل، بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، أن خبراء فحص آثار الحرائق بإدارة المختبر الجنائي، تعاملوا مع 682 حادث حريق، خلال العام الماضي، منها 633 حادثاً بإمارة دبي و48 سجلت بالمناطق الشمالية.

وأكد أن نسبة حوادث الحريق التي تعود إلى المسببات الكهربائية ما يقارب 33% من مجموع الحوادث التي تعامل معها خبراء فحص آثار الحرائق خلال العام الماضي، تليها الأجسام المتوهجة ممثلة بأعقاب السجائر أو بقايا فحم مشتعل أو غيرها بمجموع 85 حادثا، ومن ثم الأجهزة الحرارية بمجموع 38 حادثا.

مسببات

وتابع خبير فحص آثار الحرائق مؤكدا أن المشتركات الكهربائية أو التوصيلات رديئة الصنع وذات الجودة القليلة تلعب دورا كبيرا في نشوب حرائق كبرى، بسبب رداءة نوعية الأسلاك المصنعة وعدم مطابقتها للمواصفات الفنية الأمر الذي ينجم عنه ضعف قدرتها على تحمل العبء الكهربائي الناجم عن هذه التوصيلات، بالإضافة إلى ضعف جودة الاتصال بين الجهاز المراد تشغيله وهذه المشتركات وعدم تثبيت أقطاب قابس التيار وحدوث اهتزاز أثناء الاستخدام، سوف تترجم إلى حرارة ينجم عنها مقاومة للمرور التيار الكهربائي وارتفاع درجات الحرارة واشتعال الحريق.

وأضاف أن المسببات الكهربائية تتنوع لتشمل ما يقوم به بعض أفراد الجمهور من إجراء عمليات تمديد للتوصيلات الكهربائية بهدف زيادة أطوالها خاصة في كابلات التكييف من خلال توصيل الأسلاك ببعضها البعض باستخدام منطقة الربط اليدوي.