أكد اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، أنه تم ضبط أكثر من 351 ألف مبعد حاولوا العودة إلى البلاد، عن طريق نظام بصمة العين، منذ بدء تشغيله في عام 2003 في جميع منافذ الحدود البرية والبحرية والجوية؛ موضحاً أن الإمارات مثال يحتذى به في مختلف أنحاء العالم لتنفيذ وتشغيل هذا النظام.

وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة من أكثر دول العالم أمناً واستقراراً، مشيراً إلى أن ذلك جعلها جاذبة للسكان من مختلف الجنسيات العالمية للعمل أو الاستثمار فيها، منوهاً بتبني ودعم وتشجيع القيادة الشرطية، المبادرات والأفكار الإبداعية التي تطوّر العمل في الوزارة والأجهزة الأمنية التي تخدم الوطن . جاء ذلك في محاضرة ألقاها في قاعة الاتحاد بكلية الشرطة؛ ضمن الإسبوع الثقافي للمرشحين، حضرها العقيد سيف علي الكتبي، مدير عام الكلية ورؤساء الأقسام، وعدد من الضباط ومرشحي الدورة 23 ودورة الجامعيين 23 . وحثّ اللواء أحمد ناصر الريسي، مرشحي كلية الشرطة على تقديم أفكارهم الإبداعية لمسؤوليهم من أجل تطوير العمل الشرطي .

وأكد الريسي أن وزارة الداخلية عملت، ومن خلال استراتيجياتها، على تعزيز الأمن والاستقرار للمجتمع ومؤسساته المختلفة، وكسب ثقة المجتمع وطبقت شرطة أبوظبي أهداف استراتيجية حكومة الإمارات الساعية للتميز والريادة، وحصلت على العديد من الجوائز المحلية والخارجية .

وتناول أولويات وأهداف القيادة العامة لشرطة أبوظبي، والتي تتمثل في مكافحة الجريمة، والاستخدام الأمثل للموارد البشرية، وثقة المجتمع، والأمن والسلامة، ومنظمة شرطية تدار بكفاءة وفاعلية، وجعل الطرق أكثر أمناً، لافتاً إلى أن رؤية شرطة أبوظبي تتمثل في ضمان استمرار إمارة أبوظبي كمجتمع ينعم بالأمن والسلامة، من خلال تقديم خدمات شرطية عالية الجودة للمواطنين والمقيمين في الإمارة وزوارها، في حين أن رسالتها هي العمل من أجل مجتمع آمن وخفض الجريمة؛ والإسهام في تحقيق العدالة بطريقة تضمن ثقة الجمهور في الشرطة .

الهيكل التنظيمي

و قدم شرحاً عن الهيكل التنظيمي للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ومهام الإدارة العامة للعمليات المركزية والإدارات التابعة لها، وهي إدارة الأزمات والكوارث، وإدارة العمليات وإدارة تقنية المعلومات والاتصالات، وإدارة ترخيص الآليات والسائقين وإدارة الطوارئ والسلامة العامة. وأشار إلى مشروع نظم المعلومات الجغرافية الذي يوفر المعلومات الجغرافية الدقيقة والعالية الجودة، ووضع حلول مبتكرة تعتمد على النظم الجغرافية لدعم كافة مهام العمل الشرطي، وتطوير نظام أمني متطور وذكي يدعم أعمال الشرطة كافة.

تطور

وتطرق اللواء الريسي إلى مشروع تطوير غرف عمليات قيادات الشرطة على مستوى الدولة، ومشروع نظام الإنذار المبكر على مستوى الإمارات؛ ومشروع توحيد نظام الجنسية والإقامة والنظام الجنائي، ودمج الأنظمة المرورية على مستوى الدولة.

وقدم اللواء الريسي عرضاً لمجموعة أخرى من المشاريع، منها مشروع المنافذ الإلكترونية قائلاً: إن الإمارات أول دولة في العالم تطبق نظاماً لتسجيل ثلاث بصمات حيوية (بصمة العين وبصمة اليد وبصمة الوجه) للمسافرين عبر المنافذ الحدودية، ويهدف إلى تسهيل إجراءات السفر وسرعة إنجازها، ويدعم الأمن وسلامة المرور عبر هذه المنافذ .