نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة، أمس، برئاسة القاضي ماهر سلامة المهدي وعضوية القاضيين عبداللطيف محمد وأحمد عبدالمحسن شيحة، قضية موظف خليجي يبلغ 22 عاماً، اتهمته نيابة دبي بتعاطي مؤثرات عقلية في غرفة فندق، وتبين أوراق القضية أن المتهم كان يقضي ليلته مع صديقته التي توفيت صبيحة اليوم التالي نتيجة جرعة زائدة من المخدرات.
وكانت غرفة عمليات الشرطة تلقت مكالمة هاتفية تفيد بوجود فتاة عربية متوفية في الغرفة ذاتها التي ينزل بها المتهم، ومثل المتهم أمس أمام الهيئة القضائية وأنكر تهمة التعاطي، وقال إنه تعرف إلى الفتاة منذ نحو عامين، بعد أن التقاها في شارع الجميرا، وتوطدت علاقتهما وخرجا معاً، وكان يحجز غرفاً في عدة فنادق للالتقاء بها. وبيّن أنه في يوم الواقعة دخلت الفتاة إلى الحمام لكنها انزلقت ما أدى إلى تعرضها لجرح بسيط في ركبتها اليمنى.
مشيراً إلى أنهما تناولا الطعام وشربا أحد أنواع عصائر الطاقة وماء، وتحدثا في أمور عدة إلى أن خلدا للنوم، وفي صبيحة اليوم التالي حاول إيقاظها فلاحظ أنها تتنفس بصعوبة، فاتصل بالإسعاف لكنها توفيت بعد عجزهم عن إنقاذها.
فيما ذكر ملازم ثاني بشرطة دبي، أنه توجه إلى الفندق وشاهد المتهم، وكان في حالة عادية، ومدركاً لأقواله وفي وعيه الكامل، مبيناً أنه لم يلاحظ أي آثار لوجود عراك في غرفة الفندق، لكنه شاهد كدمات على ركبة الفتاة، وآثار بسيطة للدماء على ثوبها، مؤكداً أن المتهم برر وجود الدماء نتيجة سقوط الفتاة في الحمام قبل وفاتها ليلاً.
