حضت مديرية شرطة العاصمة، الأهالي من قاطني البنايات السكنية على المزيد من التيقظ والحذر إزاء أطفالهم وخدم المنازل، ومراعاة كافة اشتراطات ومعايير السلامة والأمان، خاصة أثناء استخدامهم للمصاعد.
جاء ذلك على لسان العميد مكتوم الشريفي مدير مديرية شرطة العاصمة، إثر القبض مؤخراً على المدعو («م. ع» 30 سنة)، مصري الجنسية، من مخالفي قانون الإقامة، لتورطه باعتداءات جنسية على بعض خادمات المنازل أثناء وجودهن منفردات ليلاً بمصاعد البنايات التي يعملن بها.
وأكد العميد الشريفي على أهمية مصاحبة الأطفال أثناء استخدام المصاعد، فضلاً عن معرفة سلوك الخادمات والوجهات التي يقصدنها، والأشخاص الذين يتعاملن معهم من باعة وعمال نظافة وصيانة وغيرهم، نظراً لما تتميز به هذه الفئات من تدنٍ في مستويات الوعي والتعليم، بما لا يجوز الارتكان عليهم وحدهم.
وأظهرت التحقيقات المبدئية التي أجرتها الشرطة مع المشتبه به، أنه كان يستهدف ضحاياه من الخادمات الآسيويات أثناء تنقلهن في المصاعد ليلاً، ليقوم بتهديدهن بسكين فواكه وأخذهن عنوة إلى السلالم لمواقعتهن بالإكراه أو التحرّش بهن ثم يلوذ بالفرار، فتم إعداد كمين لضبط المذكور، ونجحت جهود الشرطة في التعرف إلى الجاني، رغم قلة المعلومات التي أدلت بها الضحايا.
وشدد الشريفي على أهمية تعاون الأهالي وإبلاغ حراس البنايات حال وجود غرباء أو أي شخص مريب يتردد على المباني دون مبرر، وعدم التردد في إبلاغ الشرطة عن أي حالات اشتباه مماثلة.
كما دعا السكان إلى ضرورة مطالبة ملاك المباني بعمل الصيانة الدورية اللازمة للمصاعد والسلالم، وتوفير الإضاءة الكافية بها، والرقابة المستمرة عليها. كي لا تصبح تلك الأماكن بؤراً محفزة لجنوح ضعاف الأنفس، أو اختباء المخالفين والمتسللين ومن في حكمهم.
