كشف جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل بالدولة " احدى قيادات القوات المسلحة" عن انقاذه 118 شخصا وتلقيه 2300 بلاغ لحالات اغاثة و10 آلاف مكالمة لبلاغات حوادث بحرية عبر رقم الطوارئ البحرية 996 العام الماضي 2012 بالاضافة الى ضبط ومنع العديد من حالات التسلل الى داخل البلاد والتي تراجعت اعدادها بشكل ملحوظ خلال السنوات الاخيرة.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده الجهاز واطلق خلاله حملة السلامة البحرية "بحار 2013" في فندق شنغريلا بابوظبي امس بحضور العقيد سالم محمد الكندي رئيس اللجنة العليا للحملة والمتحدث الاعلامي عن الجهاز والحملة والمقدم عبد الله فرج المحيربي رئيس لجنة مجموعة حرس السواحل والرائد قانوني محمد الشامسي المشرف العام على الحملة.
وتهدف الحملة الى التوعية والتعريف بنظم وقوانين الأمن والسلامة البحرية لجميع مرتادي البحر والمعمول بها نظرا لان الجهاز هو الجهة الحكومية المختصة التي تعمل على أمن وحماية المنشآت الحيوية وسواحل الدولة.
وقال العقيد الكندي إن حملة السلامة البحرية "بحار 2013 "تأتي استكمالاً للجهود الحثيثة التي يبذلها جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل لتعزيز مفهوم الأمن والسلامة البحرية والمحافظة على البيئة البحرية في جميع شواطئ دولة الإمارات وسعياً منه لجعل هذه المفاهيم قيم مُتأصّلة لدى جميع مرتادي البحر سواء لأغراض النزهة أو الصيد أو التجارة.
البيئة البحرية
وأضاف إن الحملة مبادرة اجتماعية توعوية أبصرت النور في العام 2009 تركز على المحافظة على البيئة البحرية من أية ممارسات مخالفة للأنظمة والقوانين البيئية والتي يترتب عليها إهدار الثروات البحرية، مشيرا الى ان حملة هذا العام عن الأعوام السابقة وذلك لانضمام جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل للقوات المسلحة إذ أصبح إحدى القيادات الرئيسية التابعة لها مما يعني اتساع نطاق المسؤولية ليشمل جميع سواحل الدولة.
واوضح الكندي بأن حملة "بحار" تهدف إلى خلق شراكة مجتمعية لضمان الاستخدام الأمثل والآمن لبحر الامارات من قبل جميع مرتاديه سواء كانوا متنزهين وسيّاح وصيادين وسائقي الدراجات المائية وغيرها من الفئات ذات العلاقة ، وذلك لضمان سلامتهم وسلامة باقي أفراد المجتمع مؤكدا انها تجسد مسئولية الجهاز المجتمعية وهي فرصة ذهبية لتعريف المجتمع بمهام ومسئوليات الجهاز في مجال التأمين والحماية والبحث والإنقاذ ورقم الطوارئ 996 .
نظام التتبع
وبين أنه تم تزويد نحو 13 ألفاً و 500 وسيلة بحرية مسجلة في موانئ الإمارات بنظام التتبع "جهاز الأمن والسلامة البحري " الذي هو عبارة عن جهاز تتبع الكتروني يعد من أحدث الوسائل التي تساعد على سرعة الوصول إلى موقع البلاغ و يعتبر استخدامه إلزاميا في جميع الوسائل البحرية.
واكد أهمية سواحل الدولة التي توفر سبل العيش والترفيه لمئات الآلاف من الناس، معتبرا إنه من المهم أن يدرك جميع أفراد المجتمع النظم والقوانين التي وضعت خصيصا لحماية سلامتهم والحفاظ على البيئة البحرية.
وقال إن الرياضات المائية تدخل في صميم السياحة الداخلية، لاسيما في مثل هذا الوقت من السنة حيث يرتفع معدل النشاطات البحرية على مستوى الدولة، فقد أصبحت هذه الفعاليات على رأس قائمة الخيارات الرئيسية لدى العائلات والأفراد، لذا نسعى من خلال "بحار" 2013 إلى تعزيز مفاهيم إجراءات السلامة البحرية وتوخي الحذر وإتباع الإرشادات، والتشجيع على الاستخدام الأمثل لخط الطوارئ البحري 996. وأكد أن الصيادين سيحظون بالكثير من التركيز والاهتمام في هذه الحملة للوقوف على احتياجاتهم والعوائق التي تواجههم والعمل على تعريفهم بأدوات وأساليب الصيد الصحيحة وأهمية المحميات البحرية والقوانين المنظمة لأنشطة الصيد.
دعم شخصيات جماهيرية
وذكر أن حملة بحار 2013 ستحظى بدعم شخصيات مجتمعية ورياضية ذات جماهيرية واسعة ليكونوا بمثابة سفراء الحملة من خلال برنامج زيارات ميدانية للعديد من المعاهد الدراسية والتواجد في عدد من الفعاليات البحرية لاستعراض إجراءات السلامة البحرية، حيث يتطلع جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل من خلال بحار 2013 للتعاون البناء والمثمر مع جميع الشركاء الرئيسين سواءً في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص وكذلك على مستوى الأفراد في سبيل تحقيق أهداف الحملة.
مراكز الترخيص الموحد
واوضح انه سعياً من الجهاز لتقديم أفضل الخدمات فقد تم افتتاح مراكز للترخيص الموحد في أبوظبي، دبي، الفجيرة حيث يستطيع العملاء من خلاله إنجاز جميع معاملاتهم المرتبطة بترخيص الوسائل البحرية في مكان واحد دون الحاجة إلى مراجعة الدوائر الحكومية الأخرى المعنية.
واضاف ان مكاتب الترخيص الموحد عدة جهات وهي " الجهاز ، هيئة البيئة - أبوظبي ، الهيئة الوطنية للمواصلات ، وزارة البيئة والمياه " حيث يقع على عاتق المركز فحص وترخيص الوسائل البحرية وتركيب جهاز الأمن والسلامة البحري، وجارٍ تجهيز مراكز الترخيص الموحد في باقي إمارات الدولة.
كفاءة
قال العقيد سالم الكندي إن انضمام جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل تحت مظلة الجيش والقوات المسلحة عزز كفاءة العنصر البشري في الجهاز ورفع من إمكانياته وتجهيزاته الفنية الامر الذي انعكس إيجاباً على سرعة تنفيذ المهام الموكلة للجهاز وبكفاءة عالية.
