وتشير التفاصيل التي أوردتها مصادر القيادة العامة لشرطة الشارقة الى أن حيثيات القضية تعود الى 26 يناير الجاري وفي حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل إلى مشاهدة إحدى السيدات لطفلة في قاعة الانتظار بالمستشفى تبكي وتأن لوحدها فما كان من السيدة الا ان توجهت اليها والبحث عن ذويها بين المراجعين لعلها تستطيع العثور عليهم , ظناً منها بأنها فقدتهم ، إلا أن آمالها في ذلك قد خابت في ايجادهما، وبعد يأسها في ذلك قامت بتسليم الطفلة الى مكتب الشرطي المناوب في المستشفى لأخذ الإجراءات حول ذلك, ونظرا لصغر سنها لم تستطع الطفلة الإدلاء بأية بيانات تكشف هويتها او هوية والديها , وعليه تم اتخاذ الإجراءات حول فحص الطفلة للإطمئنان عن حالتها الصحية وبعد الكشف الطبي تبين من خلال الفحص السريري بأن هناك آثار عنف قد لحقت بجسدها الى جانب بعض الحروق المتفرقة في مواضع عدة من جسمها الهزيل. مما اثار الشكوك والريبة بأن الطفلة قد تعرضت للضرب المبرح والايذاء الجسدي بالحرق المباشر من قبل أحدٍ ما, وتركها في مستشفى الكويت بالشارقة لتواجه وتصارع المجهول بمفردها, وعليه ومن خلال المعطيات الأولية باشرت فرق التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة عملها في التعرف الى هوية الطفلة والوصول الى ذويها في أسرع وقت ممكن , وقامت بدورها إدارة الإعلام والعلاقات العامة ببث الخبر عبر وسائل الاعلام المختلفة ومنها مواقع التواصل الاجتماعي لإشراك الجمهور في عملية البحث والتوصل الى هوية الطفلة والذي لاقى تجاوبا فعالا وكبيرا وساهم بشكل مباشر في سرعة الكشف عن هوية الطفلة والتعرف إلى ذويها.
