بحث المقدم الدكتور جمعة سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية بشرطة دبي، والدكتور علي مرزوق مدير إدارة الصحة العامة والبحوث في المركز الوطني للتأهيل بإمارة أبوظبي الخميس الماضي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي سبل التعاون والتنسيق ما بين الجانبين، مما يتصل بالطرائق المثلى للتوعية المجتمعية في مجال الوقاية من انتشار المخدرات، وعلاج المدمنين، والرعاية اللاحقة لهم، ولذويهم من الأسر التي تضررت من تورط أبنائها بتعاطي المخدرات والإدمان عليها، وإمكانية تنظيم حملة وطنية للتوعية في هذا السياق، تشارك فيها جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية المعنية بمكافحة المخدرات والإدمان في الدولة، وتستمر لمدة عام كامل، بهدف الارتقاء بوعي أفراد المجتمع كافة حول أضرار ومخاطر تعاطي المخدرات، وغرس مفاهيم ضرورة المواجهة والتصدي لانتشارها في نفوس الأبناء الشباب منهم بخاصة درءاً للمخاطر الاجتماعية والاقتصادية والشخصية التي يمكن أن تنجم عن انتشار هذه الآفة.
جاء ذلك في اجتماع عقد ما بين الجانبين، حضره من المركز الوطني للتأهيل سلوى علي الحوسني رئيس قسم الاتصال المجتمعي في المركز، وعدد من الاختصاصيات بالتوعية والعلاقات العامة.
ومن إدارة التوعية والوقاية النقيب جمعة بلال السويدي رئيس قسم التوعية من أضرار المخدرات، وهاشم جاسم الوالي.
إلى ذلك فقد أشاد الدكتور علي مرزوق بدور إدارة التوعية والوقاية، وما تقدمه من برامج وصفها بالهادفة والعميقة من حيث الرسالة التي يحملها كل برنامج لأبناء المجتمع، وثمن عالياً الخطط المستقبلية للإدارة بعد تعرفه إليها من خلال عرض قدمه المقدم الدكتور جمعة سلطان الشامسي، أوضح من خلاله مدى الترابط والانسجام ما بين الأهداف العامة لوزارة الداخلية على مستوى مكافحة المخدرات، والاستراتيجية العامة لشرطة دبي في السياق ذاته، والأهداف التي يتمحور حولها عمل الإدارة وتقاطعها مع تلك التوجهات العامة. بدوره قام النقيب جمعة بلال السويدي بتقديم شرح مفصل عن البرامج التنفيذية للإدارة من حملات ومشاركات مجتمعية لمختلف القطاعات المعنية بتنمية الفرد والمجتمع، بالإضافة لعرض مفصل عن الفعاليات بما تشتمل عليه من معارض وندوات ومحاضرات ولقاءات جماهيرية، ومسابقات ثقافية تعنى بمكافحة المخدرات والوقاية منها على نحو مستمر على مدار السنة، ومشاركات الإدارة في المناسبات الدينية والوطنية.
وانتهى اللقاء باتفاق الجانبين على التواصل والتنسيق بينهما، وعلى أن يقوم كل جانب بإعداد الخطة التي يراها مناسبة لحملة وطنية شاملة على مستوى الدولة عن أضرار تعاطي المخدرات، ومخاطر انتشارها، وعلى أن تتم مناقشة ذلك في اجتماعات قادمة في القريب العاجل.
