شهد المقدم الخبير أحمد مطر المهيري، نائب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، إطلاق المرحلة الثانية من حملة "معا لمجتمع خال من السكري والسمنة"، والتي ينظمها مركز شرطة دبي الصحي بالتعاون مع المستشفى الدولي الحديث.
ورحب نائب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، بتنظيم المرحلة الثانية من الحملة باستهداف موظفي الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، مشيداً بالسياسة العامة التي تنتهجها القيادة العليا في شرطة دبي ممثلة بمعالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، ونائبه اللواء خميس مطر المزينة، في العمل على توفير ظروف عمل مثالية، ومناخ متوازن يرفع إنتاجية الموظف ويعزز انتماءه، يحيطه بالرعاية والاهتمام الأمر الذي ينعكس ايجابيا على مستوى الأداء العام ويعمل على رفع الإنتاجية.
امراض
وتابع أن الحملة تغطي أكثر أنواع الأمراض المزمنة شيوعا في المجتمع، كما تحارب إحدى أبرز الظواهر المقلقة للأفراد وهي السمنة وعادات الأكل الصحي، وهذا ما دأب مركز شرطة دبي الصحي على طرحه في معظم الحملات الصحية والتثقيفية والتي تلقى إقبالا كبيرا من موظفي شرطة دبي وعائلاتهم.
وبادر المقدم المهيرى بإجراء الفحوصات المجانية المرافقة للحملة وفي مقدمتها الفحص الفوري لمرض السكري، داعيا موظفي الإدارة للاهتمام بهذا الحملات والسعي للاستفادة من فعالياتها المتنوعة وذلك لأهميتها بالكشف المبكر عن الأمراض ودورها في رفع مستوى الوعي الصحي.
من جانبه أوضح الرائد عبد الله القحطاني أن المرحلة الثانية للحملة تأتي ضمن خطة التثقيف الصحي التي ينفذها المركز وبشكل سنوي بتوجيهات من العقيد الدكتور علي سنجل مدير مركز شرطة دبي الصحي، من أجل تفعيل الجانب التوعوي والتثقيفي لدى المنتفعين من خدمات المركز من العاملين في القيادة العامة لشرطة دبي وأسرهم وفئات النزلاء والموقوفين بالإضافة إلى الجمهور الخارجي كجزء من المسؤولية المجتمعية التي تحلت بها شرطة دبي في مختلف التخصصات والمهام.
فعاليات
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من فعاليات الحملة شملت موظفي الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، في حين تستهدف المرحلة الثانية موظفي الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، فيما ستواصل الحملة فعالياتها لتشمل عدداً من الإدارات العامة الأخرى ومراكز الشرطة، لافتا إلى أنها تشمل محاضرات توعية وإجراء فحوصات فورية لقياس نسب السكري بالدم، وفحص الدهون الثلاثية وقياس كتلة الجسم، والوزن والطول.
وفي السياق ذاته أوضحت أخصائية التغذية في مركز شرطة دبي الصحي، فوزية الجسمي، أن الحملة ستضمن توجيها مباشرا للمرضى الذين تكشف الفحوصات الفورية ارتفاع نسبة الخطر لديهم بالإصابة مثل وجود زيادة غير طبيعية بالوزن، فسيتم إعداد خطة شخصية لكل فرد تتضمن الغذاء السليم والمتوازن والنشاط البدني الأكثر ملاءمة له للتخلص من الزيادة غير المقبولة.وبدورها تحدثت لارا البحري، منسق مركز علاج البدانة في المستشفى الحديث بدبي، حول المحاضرة التوعوية التي ستعرض ضمن فعاليات الحملة.
مشيرة إلى أن المادة العلمية تعود إلى د. جيريش جونيجا، مدير مركز علاج البدانة وأخصائي جراحة المناظير، والتي يشرح فيها وبشكل علمي، طرق علاج البدانة بداية من اتباع الحمية الغذائية الصحية وممارسة النشاط الرياضي المناسب وانتهاء بالجراحة باعتبارها الخيار الأخير المطروح أمام المريض.
