قال العميد الدكتور عبدالله بن ساحوه مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بالشارقة، رئيس اللجنة الإعلامية للمهلة، إن عدد المتقدمين طواعية، من مخالفي قانون دخول وإقامة الأجانب، على مستوى إمارة الشارقة بلغ 8335 مخالفا، مشيرا الى انه لن يكون هناك تمديد للمهلة التي منحتها الحكومة للمخالفين والتي تنتهي في بداية شهر فبراير المقبل.

جاء ذلك خلال لقاء الدكتور عبدالله بن ساحوه لعدد من الاعلاميين عقب الانتهاء من الملتقى الثاني لتكريم الشركاء الاستراتيجيين.

استفادة

وأضاف بن ساحوه إن المجموعة التي غادرت استفادت من المهلة التي منحتها لهم الحكومة بدأت في الرابع من ديسمبر الماضي، وتستمر حتى الرابع من فبراير المقبل حاثاً المخالفين على المبادرة لتقديم أنفسهم إلى أقرب مركز استقبال للاستفادة من مكرمة الحكومة.

وأكد أنه لن يتم التحفظ على احد مستدركا ان المهلة بدون قيود اذ سيتم إعفاء الشخص من الغرامات عقب سلسلة من الاجراءات يتم خلالها التأكد من بيانات الشخص ومن ثم إصدار تصريح له بالمغادرة بعد أخذ البصمات العشرية وبصمات العين، للتأكد من عدم وجود أحكام قضائية ولن تستغرق هذه المسائل اكثر من 10 ايام كحد أقصى.

ملتقى

وكانت الادارة العامة للاقامة وشؤون الاجانب بالشارقة قد نظمت الخميس الماضي ملتقاها السنوي، والتي تحرص على تنظيمه كل عام لتكريم الشركاء الاستراتيجيين الذي يتعاملون معها وفي تواصل مستمر بينهما، وذلك في قاعة المجرة بغرفة تجارة وصناعة الشارقة، بحضور العميد الدكتور عبدالله بن ساحوه مدير عام الادارة العامة للاقامة وشؤون الاجانب بالشارقة، وعدد من مدراء الادارات والاقسام بالادارة والمكرمين.

وقال: ان الحفل يأتي انطلاقا من توجه حكومتنا وتركيزها على منهجية الشركاء وتطويرها لما لها من اهمية كبرى في دعم مسيرة العمل الاداري من خلال الاشتراك في الامكانات المتاحة والتقليل في الانفاق والاستفادة من افضل التجارب لتحل بذلك ادارة الشراكات مكانه في الهياكل التنظيمية بمعظم المؤسسات العامة والخاصة حتى باتت الادارات التي لا تولي الشركاء اهمية ادارات تفتقر الى عناصر النجاح الاداري.

وقال مدير الادارة العامة للاقامة وشؤون الاجانب بالشارقة إن أهمية الشراكة في وزارة الداخلية باعتبارها احد مبادئ ومرتكزات استراتيجيتها ورؤيتها للدور الفعال الذي تمثله في تسهيل تنفيذ بعض المهام والانشطة المنوط بالوزارة القيام بها اعتمدت لها منهجية تناولت وبشيء من التفصيل ادارة العلاقة مع الشركاء ومقومات اختيار الشركاء وتقييم العلاقة القائمة وتطويرها، مشيرا الى ان الادارة اولت اهمية بالغة فحرصت على مد جسور الثقة والتعاون بينها وبين جميع المؤسسات الحكومية والخاصة، ما أسهم في تقديم الدعم والعطاء المتواصل، ليشكل الشركاء بذلك جسرا نحو تحقيق الاهداف الاستراتيجية لقطاع الجنسية والاقامة والمنافذ ووزارة الداخلية.

وكشف العميد الدكتور عبدالله بن ساحوه عن مقترح مفاده فتح شباك خاص بالادارة لإنهاء معاملات الشركاء الاستراتيجيين وذلك تسهيلا عليهم في اطار توثيق العلاقات بين الادارة والشركاء الاستراتجيين.

وألقى فراس الضباع من كلية الافق بالشارقة كلمة الشركاء الاستراتيجيين، حيث اكد بان الشراكة هي شراكة استراتيجية تسعى الى توطيد العلاقة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص لرفع مستوى الوعي والفكر لدى القطاعات كافة والموظفين الحكوميين وكذلك القطاع الخاص لما لهذه الشراكة من أهمية قصوى في نشر الوعي والفكر والعلم ورفع مستوى المواطن والمقيم على حد سواء على اهمية خدمة المجتمع.

وفي ختام الاحتفال قام العميد عبدالله بن ساحوه بتكريم عدد كبير من الشركاء الاستراتيجيين من القطاع الحكومي والخاص، كما تم تكريم المؤسسات الصحفية العاملة في الدولة والتي شاركت في نقل فعاليات الادارة إلى المجتمع.