كشف اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي عن رسائل شكر تلقتها شرطة دبي من القنصلية العامة الأميركية والسفارة البريطانية في دبي مشيداً في الوقت ذاته بمستوى التعاون والتنسيق الدوليين القائمين مابين الأجهزة المختصة بمكافحة المخدرات في دولة الإمارات ممثلة بوزارة الداخلية، والأجهزة والجهات والمنظمات الدولية المختصة بهذا الشأن في العالم، مشيراً إلى أن سهر المعنيين على تعزيز التعاون مابين الدول، هو توجه بناء ومجد من شأنه، أن يسهم في تمتين العلاقات ما بينها، والتصدي لأي نشاطات إجرامية تتصل بالمخدرات.

 وأن هذا الجانب "التعاون الدولي" يشكل محوراً رئيساً من المحاور التي يقوم عليها عمل الإدارة، واستغرق فترة طويلة من الزمن، تخللتها جهود متميزة لكوادر من شرطة دبي، أدت إلى إيجاد قاعدة بيانات ضخمة مكنت القائمين عليها من إمكانية الرصد، والمتابعة، والتدوين، والحفظ، لكل ما يتصل بتهريب المخدرات محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وعززت وتيرة التعاون والتنسيق مع أجهزة ومنظمات دولية مختصة منها وكالة مكافحة الجرائم المنظمة بالغة الخطورة في السفارة البريطانية، والقنصلية العامة الأميركية بدبي أيضاً، اللتين تلقت منهما شرطة دبي مؤخراً رسائل شكر وتقدير على المعلومات القيمة التي قدمتها إليهما بشأن عدة عمليات لتهريب المخدرات، كانت ستتم خارج دولة الإمارات، مما أسفر عن إحباط 9عمليات تهريب في غضون الأشهر القريبة الماضية.

وقال: لقد تضمنت هذه الرسائل مشاعر رفيعة أعرب من خلالها مرسلوها عن احترامهم وتثمينهم لجهود شرطة دبي في مكافحة المخدرات على المستوى الدولي، وللمعلومات الهامة والدقيقة التي قدمتها لهم، مما أدى إلى القبض على الأشخاص الذين حاولوا الإقدام على تنفيذ تلك العمليات في كل من جنوب افريقيا، وسلطنة عمان، وكينيا ولاغوس، وقطر، وساحل العاج، وغانا وإثيوبيا.

وأضاف: إن المتهمين الذين قبض عليهم في هذه العمليات متلبسين، هم خمس نساء، وأربعة رجال منهم: 5 أفارقة، و3 آسيويين، وأوربي واحد.

وأما بخصوص كميات المخدرات التي ضبطت بحوزتهم، فقد بلغت 15كغ ، و863غراماً من مخدر الكوكايين المفضل عادة لدى الفئات المخملية من المتعاطين، وذلك لغلاء ثمنه حيث يصل الغرام الواحد منه إلى ما يقارب 1500درهم.

وبخصوص طرائق الإخفاء قال: إن المهربين لجأوا إلى وسائل مختلفة لتهريب المخدرات التي بحوزتهم، منها ما هو تقليدي كالتهريب بواسطة الأحشاء، وأخرى احترافية ليس من السهل الكشف عنها، حيث تم ضبط 900 غرام من مخدر الميثاامفيتامينات والمسمى: "الشبو" في شرق آسيا. داخل "ضبان" حذاءي أحد الأشخاص الآسيويين، كان متجهاً بها إلى كوالالمبور بماليزيا.

وقام آخر أوروبي الجنسية بإخفاء 1400غرام من الكوكايين داخل الورق المقوى الذي يوضع داخل شراشف النوم، وكان ينوي تهريبها إلى نيروبي لكنه فبض عليه من قبل سلطات المطار هناك بموجب المعلومات التي وفرتها بشأنه شرطة دبي.

وقام آخر بإخفاء مابين 4-6كغ كوكايين بواسطة مصاصات سكاكر الأطفال قاصداً بها أبدجان ساحل العاج، ولكن تم القبض عليه في أكرا، وثمة متهمة إفريقية عمدت إلى تهريب 3كغ كوكايين داخل مجموعات عديدة من السكاكر، وقبض عليها في أكرا أيضاً، كما حاولت إفريقية تهريب 1635غراماً من الكوكايين داخل كراسين "ملفين" لحفظ الأوراق متوجهة بهما إلى جوهانسبرغ في جنوب افريقيا ولكن قبض عليها من قبل سلطات المطار بناء على المعلومات المقدمة من شرطة دبي.

التهريب بالأحشاء

 

 

قال اللواء عبد الجليل العسماوي: أما من أقدموا على تهريب المخدراتً بواسطة الأحشاء فهم أربعة مهربين ثلاث نساء ورجل واحد: حيث أقدمت امرأة افريقية على تهريب 1كغ و300غرام كوكايين داخل أحشائها، تم القبض عليها في أكرا، وآسيوية عثر في أحشائها على 53كبسولة كوكايين بوزن إجمالي 586غراماً تم القبض عليها في مطار مسقط، وأخرى آسيوية أيضاً تم القبض عليها لوجود 742غراماً من الكوكايين كانت متوجهة بها إلى كوالالمبور ولكن تم القبض عليها في مطار الدوحة، ومتهم رابع قبض عليه في لاغوس وفي أحشائه 1200غرام من الكوكايين.