نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس، قضية 5 فلبينيات عاملتي نظافة، ونادلة مطعم، وشريكة، وكاتبة، تراوحت أعمارهم بين 22 و39 عاماً، اتهمتهم نيابة دبي مع آخر هارب بالاتجار في 5 فتيات فلبينيات بأن انتهزوا ظروفهن واحتالوا عليهن عبر التواصل معهن على «فيسبوك»، وجلبوهن من بلدهن واستقبلوهن في الدولة وأرغموهن بوساطة الحجز والتهديد على العمل في الدعارة.

وقالت النيابة: إن المتهمين استغلوا الفتيات جنسياً بقصد الحصول على منافع مالية لصالحهم، حيث احتالوا عليهن وخدعوهن بدعوى توفير فرص عمل جيدة لهن، وكان هدفهم تشغيلهن في الدعارة، بأن استغلوا ضعفهن وقلة حيلتهن عبر الخداع تارة والاحتيال تارة أخرى، وتدعيم ادعائهم بمكالمات هاتفية، والعمل على حجزهن فور وصولهن إلى الدولة، وحجز جوازات سفرهن، والصراخ عليهن وتهديدهن والاعتداء عليهن ضرباً، لإجبارهن على العمل في الدعارة والحصول على المنفعة المالية لصالحهم.

وجاء في تفاصيل القضية أن المتهمين طالبوا كل فتاة على حدة بدفع مبلغ 25 ألف درهم في حال رغبت أي منهن في العودة إلى بلدها، شرطاً لإعطائها جواز سفرها، مدعين أن هذا المبلغ مقابل ما تم صرفه على كل منهن لجلبها من بلدها.

ووجهت النيابة العامة للمتهمين تهمة القيام بحجز المجني عليهن، واستبقائهن دون رضا منهن عبر الإكراه والتهديد في شقة مجهزة من قبل المتهمين للعمل في الدعارة، لقصد حملهن على ارتكاب فعل من أفعال الدعارة، واتهمت النيابة المتهمات بالاعتياد على ممارسة الدعارة مع الرجال دون تمييز مقابل مبالغ مالية.