ينطلق الأثنين المقبل "معرض الصحة العربي 2013" - المعرض والمؤتمر الصحي الأبرز في منطقة الشرق الأوسط، في دبي ويستمر حتى الخميس 31 يناير 2013، حيث يسلط الضوء على أهم الابتكارات في حلول الرعاية الصحية الأكثر فعالية، ويبحث تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتعزيز البنية التحتية لقطاع الرعاية الصحية .
وستستعرض شركة "جنرال إلكتريك للرعاية الصحيّة"، التي تعتبر الراعي البلاتيني لــ"معرض الصحة العربي 2013"، محفظتها المتنوعة من الحلول وعروض الخدمات التي تقدمها في سبيل رفد جهود المنطقة لتعزيز البنية التحتية لقطاع الرعاية الصحية ومواكبة الاحتياجات المختلفة للعملاء في هذا المضمار.
وستقوم "جنرال إلكتريك للرعاية الصحيّة" خلال هذا المعرض استعراض محفظتها الشاملة من حلول الرعاية الصحيّة التي تهدف إلى تعزيز مستوى الثقة والكفاءة السريرية، وراحة المريض، والإنتاجية، وسبل رعاية المرضى. وقد تم ابتكار هذه التقنيات لرفد الجهود الحثيثة المبذولة في المنطقة بهدف معالجة ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض الناجمة عن أساليب الحياة غير الصحيّة بما فيها الأورام والقلب وصحة المرأة.
اهتمام
وقال ماهر أبوزيد، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "جنرال إلكتريك للرعاية الصحية" في منطقة الشرق الأوسط وباكستان: "بات من المهم جداً اليوم أكثر من أي وقت مضى إضفاء لمسة إنسانية على خدمات الرعاية الصحية. ومع بروز مكانة المريض في المنطقة، يتطلع مواطنونا إلى الارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحيّة وتوفيرها على نحو أفضل؛ ونحن نتعاون بشكل وثيق مع شركائنا لتطوير الحلول التي تواكب شتى متطلباتهم.
حضور
وأضاف أبوزيد: "سيكون حضورنا في معرض الصحة العربي لهذا العام هو الأكبر لنا على الإطلاق، حيث استعرضنا محفظة تقنياتنا المصممة لمواجهة مختلف التحديات على مستوى المنطقة. ويشكل هذا المعرض منصة فريدة لحفز الحوار بين خبراء الرعاية الصحية، وتعزيز المشاركة والتفاعل مع عملائنا، فضلاً عن تسليط الضوء على مبادرتنا العالمية "الإبداع الصحي" (healthymagination) التي تهدف إلى زيادة فرص الحصول على خدمات وحلول الرعاية الصحية عالية الجودة بتكلفة أقل".
واستطرد أبوزيد قائلاً: "ندرك أن السبيل الأفضل لتحقيق تغيير إيجابي كبير على صعيد توفير خدمات الرعاية الصحية يكمن في تعزيز علاقات التعاون مع شركائنا، وهو نهج لطالما التزمنا به في منطقة الشرق الأوسط التي عقدنا فيها العديد من الشراكات البنّاءة. ونعمل اليوم على الارتقاء بهذا النموذج الفاعل في بناء الشراكات إلى آفاق جديدة من خلال تعزيز مساهمة هؤلاء الشركاء في تطوير حلول ومبادرات ناجعة على المستوى الشعبي".
