أنهى مركز خدمات المزارعين في أبوظبي حملات رش مزارع النخيل التي نفذها منذ شهر نوفمبر الماضي، وغطت ما يقارب 14 ألف مزرعة تضم ما يزيد على 3.3 ملايين نخلة، حيث عمل فريق متخصص من المهندسين الزراعيين على وضع أجندة عمل يومية مكثفة يعمل عليها أكثر من 120 فريق رش، تم تقسيمهم إلى 71 فريقاً في العين، 12 فريقاً في منطقة أبوظبي و41 فريقاً في المنطقة الغربية.
وقال كريستوفر هيرست المدير التنفيذي لمركز خدمات المزارعين: "تشكل النخيل أهمية بالغة في إمارة أبوظبي، حيث تشكل مصدراً لأهم أنواع الغذاء والذي يتمتع بفوائد عديدة فضلاً عن مكانتها في المجتمع قديماً وحديثاً، وتعد هذه الحملات جزءاً من مسؤوليات المركز للارتقاء بمزارع أبوظبي والحفاظ على القطاع الزراعي من الأمراض والآفات للحصول على أفضل النتائج".
وأضاف: "قمنا باختيار فريق عمل متخصصاً بالتعاون مع شركائنا لتولي مهمة رش أشجار النخيل وحمايتها من الآفات والأمراض والحشرات الضارة التي قد تصيب المحصول، حيث قام الفريق باختيار فترتين زمنيتين لرش المزارع على أن يكون المحصول آمناً من التلوث أو التسمم بالمبيدات الحشرية، ولا تقتصر عملية الرش على مزارع النخيل، بل إنها تشمل جميع المزارع الأعضاء الذين وقعوا مع المركز عقد خدمات النخيل ولهم الحق في الحصول على هذه الخدمة بموجب العقد المتفق عليه ".
ويقوم المركز بتنظيم رشتين في الموسم الزراعي الواحد للنخيل، الرشة الأولى وقائية في فترة الخريف (نوفمبر وديسمبر) والثانية رشة علاجية في فترة الربيع (ابريل ومايو)، وهو العدد الذي يلتزم فيه المركز تجاه المزارع الأعضاء، بموجب عقد النخيل الموقع مع المركز.
وهو عقد سنوي يتجدد تلقائياً يحصل صاحب المزرعة بموجبه، على جملة من الخدمات، تتضمن تقديم المشورة الفنية، وحماية الثمار، ومكافحة الآفات، مقابل رسوم رمزية. ويتم استخدام أنواع آمنة من المبيدات الحشرية بكميات محسوبة بشكل دقيق ولها فاعلية على الحشرات والأمراض المستهدفة مثل سوسة النخيل والحميرة والعناكب والدوباس وحفار ساق النخيل وحفار العذوق وغيرها من الحشرات والأمراض.