أطلع اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر الثالث والعشرين للأكاديمية العالمية للطب الشرعي في دبي 2015م، على عدد من العروض المقدمة من بعض الشركات المتخصصة في تنظيم الفعاليات والمؤتمرات والمعارض، وقال: إن استضافة المؤتمر، الذي يعد من أكبر المؤتمرات المتخصصة في الطب الشرعي والأدلة الجنائية، فرصة لالتقاء ما يقارب ألفي مشارك في تخصصات الطب الشرعي والعلوم الجنائية المختلفة في مدينة دبي، للوقوف على آخر المستجدات التي أفرزتها العلوم الجنائية، فضلاً عما سيقدم من أوراق عمل وورش فنية تصاحب الفعاليات، مؤكداً حرص القيادة العامة لشرطة دبي على الوصول إلى التميز والريادة والمضي نحو العالمية بثبات وثقة، والإصرار على الاستمرار في النجاحات المتواصلة والإبداع، وتطوير الموارد البشرية، واستخدام التقنية واحترافية العمل ومواكبة المستجدات العلمية العالمية.

وحضر اجتماع اللجنة العليا العقيد فهد سيف سلطان المطوع مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، نائب رئيس اللجنة، والعقيد عبدالله ثاني المطروشي نائب مدير الإدارة العامة للمالية، ورئيس الفريق المالي، والعقيد عبدالله خليفة المري، مدير إدارة حماية الشخصيات الهامة، رئيس فريق تأمين الفعاليات، والمقدم خبير أحمد مطر المهيري، نائب مدير للأدلة الجنائية وعلم الجريمة لشؤون الإدارة، والمنسق العام، والدكتورة فريدة الشمالي نائب مدير للأدلة الجنائية وعلم الجريمة لشؤون الفنية، رئيس فريق الإشراف على المعرض، والمقدم محمد راشد عبدالله، مدير المراسم والتشريفات رئيس فريق المراسم والتشريفات، وبطي أحمد بن درويش الفلاسي، مدير إدارة الاعلام الامني، رئيس الفريق الإعلامي، والدكتور فوزي بن عمران، مدير إدارة الطب الشرعي، رئيس الفريق العلمي، وباقي أعضاء اللجنة العليا.

أمن وآمان

وقال: إن دولة الإمارات بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص سباقة في استضافة المؤتمرات العالمية، وذلك بفضل حرص القيادة الرشيدة على دعم الأجهزة الأمنية لبسط الأمن والأمان، والجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة لتوفير المناخ المناسب لاحتضان أي فعالية محلية أو عالمية بكفاءة واقتدار، والسمعة الطيبة والمكانة التي تحظى بها دولتنا عالميا، موضحاً أن الاهتمام بتنظيم هذا الحدث العلمي العالمي، يأتي ترجمة لرؤية القيادة العامة لشرطة دبي، في التواصل وتوطيد العلاقات مع مختلف المؤسسات والأجهزة الأمنية والأكاديمية والعلمية، داخل الدولة وخارجها، للاستفادة من المتغيرات والتطورات العلمية المهمة على الساحة العالمية، إلى جانب السعي الدؤوب للتواصل مع المؤسسات التعليمية المتخصصة واكتساب المزيد من الخبرات وتبادل المعارف والمعلومات العلمية.