كشف اللواء المهندس الخبير محمد سيف الزفين مدير الادارة العامة للمرور في شرطة دبي انه وفقا لاستراتيجية القيادة العامة لشرطة دبي والتي تهدف الى خفض اعداد الوفيات والوصول الى الرقم صفر لكل مئة ألف نسمة بحلول عام 2020م، سجل العام الماضي وقوع 122 وفاة بزيادة حالتين عن المتوفع وهو 120 وفاة، حيث سجل شهر ديسمبر من العام الجاري 10 وفيات وهو من أعلى شهور السنة.
ونوه بان تعريف الطريق على انه كل سبيل مفتوح، تعريف يشوبه القصور اذ يجب تعديله، مشيرا الى انه ليس من المعقول ان الحوادث التي تقع في البر وفي الاماكن غير مشمولة بقانون واضح تقع على انها حوادث مرورية، داعيا الى اعادة النظر في المقترحات التي تقدم بها لوزارة الداخلية بخصوص اعادة تعريف الطريق.
وقال اللواء الزفين في تصريحات صحفية انه من المتأمل الا يتجاوز اعداد الوفيات بنهاية العام الجاري 103 وفيات، لافتا الى ان مؤشر الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية في دبي، انخفض خلال العام الماضي، بنسبة تصل إلى نحو 9% وبواقع 122 حالة وفاة، مقابل 134 وفاة خلال العام 2011، لافتا الى ان هناك تركيزاً خلال الفترة المقبلة على وضع حلول للأسباب التي تؤدي إلى وقوع وفيات، نتيجة الحوادث ومنها إلزام السائقين بخفض معدلات السرعة عند الاقتراب من الإشارات الضوئية، تفاديا لكسر الإشارات الحمراء التي تؤدي إلى حوادث بليغة والعديد من التدابير الاخرى بالاضافة الى اطلاق الحملات التوعوية.
ارتفاع
ولفت اللواء الزفين الى ان الحوادث المرورية التي شهدتها امارة دبي العام الماضي شهدت ارتفاعا عن العام الذي سبقه بنسبة 7% بواقع 2818 حادثا منها 1485 حادثا اسفرت عن وفيات واصابات ارتكب الذكور منها 1330 حادثا تسببت بوفاة 116 شخصا وأصابت ألفين و161 آخرين منها 164 اصابة بليغة و596 متوسطة وألف و285 اصابة بسيطة، فيما ارتكبت الاناث 138 حادثا حصدت 5 ارواح واصابت 220 شخصا منهم 5 بليغة و47 متوسطة و163 بسيطة.
وأشار الزفين الى ان الاحصاءات المرورية اكدت ان قائدي المركبات الهاربين المجهولين ارتكبوا 17 حادثا نتج عنها وفاة شخص واحد واصابة 2 بإصابات بليغة و9 متوسطة و10 بسيطة، وان السائقين الهنود كانوا الأكثر ارتكاباً للحوادث المرورية التي نجم عنها وفيات مرورية بواقع 31 وفاة مرورية من 340 حادثاً مرورياً تسببوا بوقوعها، فيما بلغ عدد المصابين 566 مصابا منهم 42 بليغة و158 متوسطة و340 بسيطة، وتلى السائقون الهنود في قائمة السائق المتهم في حوادث الإصابات والوفيات، السائقون الإماراتيون الذين تسببوا خلال الفترة ذاتها في وفاة 29 شخصاً جراء 292 حادثاً ارتكبوها، تلاهم السائقون الباكستانيون الذين ارتكبوا 340 حادثاً، حصدوا جراءها حياة 26 شخصا، ثم السائقون البنغاليون بواقع 6 وفيات، والمصريون بواقع 4 وفيات.
ونوه بأن السائقين الإماراتيين حافظوا على المرتبة الثانية للعام الثاني على التوالي، إذ ارتكبوا خلال العام 2011 (258) حادثاً، ذهب ضحيتها 32 شخصاً، جاء بعدهم السائقون الهنديون الذين ارتكبوا 328 حادثاً، ذهب ضحيتها 22 شخصاً، فيما تصدر السائقون الباكستانيون القائمة بواقع 312 حادثاً، أسفرت عن وفاة 34 شخصا.
أسباب
وأشار مدير الادارة العامة للمرور في شرطة دبي أن عدم تقدير مستعملي الطريق تصدر قائمة الأسباب المؤدية إلى حدوث وفيات وإصابات خلال العام الماضي، إذ تسببت في 301 حادث، أسفرت عن وفاة 40 شخصا وإصابة 314 شخصا منهم 42 أصيبوا بإصابات بليغة و97 متوسطة و135 بسيطة، فيما تصدرت مخالفة عدم ترك مسافة كافية قائمة الأسباب المؤدية إلى وقوع حوادث، إذ تسببت في 479 حادثا أسفرت عن وفاة 13 شخصا وإصابة 410 من بينهم 28 حالة بليغة و91 متوسطة و278 بسيطة، وطال معظم الإصابات سائقي السيارات بواقع 74 إصابة.
وحول أعمار السائقين الأكثر تسببا في وقوع وفيات، قال اللواء الزفين: إن السائقين الذين أعمارهم 50 فما فوق تصدروا قائمة المتسببين بواقع 12 حالة وفاة، لافتا إلى أن السائقين في سن 30 عاما تسببوا في وفاة تسعة أشخاص، فيما تسبب السائقون في سن 20 عاما في وفاة ثمانية أشخاص، بينما تسبب السائقون في سن 21 و30 و31 عاما في وفاة 7 أشخاص.
وتابع أن معظم الوفيات وقعت لأشخاص تراوح أعمارهم بين 27 و35 عاما بواقع 84 حالة وفاة و110 إصابات بليغة 419 إصابة متوسطة و8718 بسيطة، منوها بأن هناك فريقا متخصصا داخل الإدارة العامة المرورية مهمته تحليل الحوادث ودراسة مواقعها وأوقاتها، وإعداد تقارير مفصلة حول أسبابها لإعداد خطط مناسبة تحد من وقوعها مستقبلا.
انحراف
وأشار الزفين الى ان الانحراف المفاجئ تسبب في وقوع 473 حادثا حصدت حياة 21 شخصا واصابت 495 منهم 38 بحالة بليغة و152 متوسطة و284 بسيطة، فيما حل عدم الالتزام بخط السير في المرتبة الرابعة من اسباب الحوادث التي تسببت بوقوع وفيات مرورية خلال العام الماضي اذ حصدت 299 حادثا من هذا النوع حياة 6 اشخاص جاء بعدها الاهمال وعدم الانتباه التي تسببت بوقوع 146 حادثا نتج عنها وفاة 4 اشخاص.
