أشاد خبراء الأدلة الالكترونية في مكتب الشرطة الألمانية الفدرالي " BKA"، بالأداء المتمكن لخبراء الأدلة الالكترونية بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، والحرص الكبير الذي أبدوه لاكتساب المهارات التدريبية خلال المرحلة الثانية من البرنامج التدريبي الخاص بالجرائم الالكترونية الذي نفذته القيادة العامة لشرطة دبي وبالتعاون مع الشرطة الألمانية الفيدرالية.
من جانبه ثمن العقيد فهد المطوع، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي، التعاون بين شرطة دبي وخبراء الأدلة الالكترونية في مكتب الشرطة الألمانية الفدرالي "BKA"، والذي تتوج بمجموعة من البرامج التدريبية العلمية المتخصصة لخبراء الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، امتثالا لتوجيهات معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، ونائبه اللواء خميس مطر المزينة في انتهاج سياسة التعلم المستمر للموظفين الملتحقين بالعمل الجنائي في التخصصات العلمية الجنائية التي تتطلب مواكبة مستمرة للتطورات الإقليمية والدولية.
من جانبه أكد المقدم الخبير الألماني هينرش سيجل، من مكتب التحقيقات الفيدرالية بولاية هامبورج بألمانيا، على المستوى المتميز لخبراء الأدلة الالكترونية في المختبر الجنائي بشرطة دبي، وتوفر العديد من المتطلبات الصحيحة للعمل في مجال الفحوصات الالكترونية، مشيدا بالإقبال الكبير على التعلم والتطور والتحسين الذي أبداه الخبراء خلال المرحلة الثانية من البرنامج، وهو أحد أهم الميزات الواجب توفرها بخبير الأدلة الالكترونية المتخصص بالجرائم الرقمية في الوقت الذي تتطور به هذه الجرائم بشكل متسارع، مضيفاً أن الشرطة الألمانية فيما يخص البرنامج التدريبي تطبق آلية التدريب العملي من خلال البحث المتقدم للفحص الالكتروني للأجهزة عن طريق الارتباط المباشر مع جميع الشركات المصنعة والمتوفرة في السوق التجاري للحصول على المعلومات العلمية الصحيحة في كيفية بناء نظام فعلي للأجهزة والنقاط الهامة لاستخلاص البيانات منها.
وفي السياق ذاته تحدثت الرائد الخبير كاثرين إلبيلنج، مشيرة إلى وجود تشابه في القضايا الحية التي يواجهها مكتب التحقيقات الفيدرالية بألمانيا وخبراء الأدلة الالكترونية في المختبر الجنائي بشرطة دبي في ظل العولمة الحاصلة في عالم الانترنت وعالم الشركات المصنعة للأجهزة الذكية، مضيفة أن ابرز مقومات النجاح للعاملين في مجال التحقيقات الجنائية بشكل عام هو العمل بروح الفريق الواحد فالترابط بين خبراء الأدلة الجنائية بشكل عام وخبراء الأدلة الالكترونية بشكل خاص هو أحد أبرز مقومات نجاح العمل.
وأوضح خبير أول الدكتور، فؤاد علي تربح، مدير إدارة التدريب والتطوير والأبحاث، أن البرنامج ينقسم إلى مرحلتين، تشمل المرحلة الأولى قضايا وجرائم الحاسب الآلي وفيما تشمل المرحلة الثانية قضايا وجرائم الهواتف الذكية النقالة وأجهزة الملاحة، وذلك بمجموع 25 ساعة تدريبية نجح 11 خبيرا باجتيازها بنجاح، مشيراً إلى أن الجزء الأول من البرنامج يحتوي ستة محاور أساسية في جرائم الحواسيب الآلية والمتعلقة خصوصا بجرائم أنظمة ومواقع التواصل الاجتماعي وتحريز الأدلة، فيما تشمل المرحلة الثانية من البرنامج أساسيات فحص الهواتف الذكية بناء على نوعية الجرائم الجنائية، وطرق وأنظمة استخلاص المعلومات من الأجهزة الذكية وقراءتها وتفسير نتائجها.
