تتسلم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية صالة الأفراح الجديدة بأم القيوين بمنطقة السلمة على شارع الاتحاد في منتصف فبراير المقبل، حيث اكتملت كافة التشطيبات الداخلية حسب الخطة المرسومة، وكان من المتوقع استلامها نهاية العام الماضي بحسب محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

ولكن نظراً لإدخال بعض التعديلات والإضافات تم تمديد الفترة، لافتاً إلى أنه بعد الاستلام سيتم التواصل مع الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء من أجل توصيل إمدادات التيار الكهربائي، مبيناً أنها صالة متعددة الأغراض تهدف إلى دعم الشباب وتشجيعهم على الزواج من دون تكاليف باهظة، كما يصلح استخدامها في العديد من المناسبات الاجتماعية والثقافية والتعليمية والتدريبية والاجتماعات والمعارض.

وأوضح مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أن هذا المشروع يأتي تماشياً مع حرص مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في الساحة المحلية لتستخدم هذه الصالات كصالات أفراح عند الحاجة، وذلك لدعم الشباب وتشجيعهم على الزواج وتسهيل السبل اللازمة لذلك، وتوفير الحياة الكريمة والمستقرة للمواطنين.

مبيناً في الوقت ذاته أن الصالة تتسع لنحو ألف و200 شخص وأن المؤسسة تبنت فكرة بناء عدد 8 صالات متعددة الأغراض مماثلة في الإمارات الأخرى، مساهمة منها في تخفيف أعباء الزواج عن الشباب المواطنين وتقديم أفضل الخدمات اللازمة لتنظيم وإقامة حفلات الأعراس، بالإضافة إلى استخدامها في عدة نشاطات مثل عقد المؤتمرات وإقامة المعارض والندوات وورش العمل المختلفة، ومن الممكن أن تستفيد منها كافة الدوائر الحكومية والمحلية بالإمارة .

وأضاف أن المشروع يتكون من صالتين بعرض 25 متراً وطول 38 متراً للصالة الواحدة، إضافة إلى إمكانية فتح الجدار الفاصل بينهما لتصبح صالة واحدة كبيرة بعرض 50 متراً وطول 38 متراً وتتسع لنحو 1200 شخص، لافتاً إلى أنها تشتمل على مجلسين لكبار الشخصيات ومكاتب الإدارة والموظفين لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وغرف تحكم ذات تقنية عالية لخدمات الصوت والتصوير التلفزيوني والإضاءة مع توفير غرفتين منفصلتين من الدوائر التلفزيونية المغلقة في الطابق الأول من المشروع وغرف لتغيير الملابس.

وأوضح الخوري أن المشروع يتوافر فيه مطبخ رئيسي من الحجم الكبير الذي يلبي كافة المناسبات المختلفة، وذلك لتحضير وتقديم أي نوع أو حجم من وجبات الطعام، كما يتمتع بمواصفات فنية هندسية عالية ومجهز تجهيزاً كاملاً بجميع المرافق الخدماتية مثل المواقف العامة التي تتسع لأكثر من ألفين و500 سيارة ورصيف التحميل الخارجي، ومواقف سيارات العاملين وسيارات الإسعاف وغرفة المضخات وأخرى مخصصة للنفايات.

من جانبه، أكد عيسى الفرض مدير دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين، أن الإمارة توجد بها صالتان فقط إحداهما مغلقة. وأن صالة الأفراح الجديدة تعد إضافة حقيقية تعزز من التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال إقامة مناسبات الأفراح بالنسبة للشباب المقبلين على الزواج، الأمر الذي يخفف عنهم مشقة البحث عن صالة، إضافة إلى تنظيم الفعاليات المجتمعية والنشاطات المختلفة من قبل الدوائر والمؤسسات الحكومية .

وعقد المؤتمرات وإقامة المعارض والندوات وورش العمل المختلفة التي تنظم في المناسبات المختلفة سواء أكانت وطنية أو خلافها، لافتاً إلى أن القيادة الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، دائماً ما تعمل على توفير أسباب الراحة لكافة المواطنين في مختلف الإمارات.

مواطنون يشيدون بالمبادرات

وقال المواطن الشاب عبيد الصقال، مسؤول قسم العقود ببلدية أم القيوين: إن المبادرات المتواصلة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في كافة إمارات الدولة لا تعد ولا تحصى، وجميعها تصب في صالح إنسان الإمارات، خاصة فئة الشباب، مبيناً أن الصالة الجديدة التي تكفلت بها مؤسسة الشيخ خليفة ستخفف العبء عن كاهل الشباب وتبعد عنهم شبح الديون الذي أرهق ميزانياتهم خاصة وأن بعض البنوك تستغل أوضاع الشباب استغلالاً سيئاً، وأن الظروف الضاغطة تدفعهم للبنوك من أجل توفير متطلبات الزواج.

وأضاف أن هناك صالتين فقط للأفراح في أم القيوين إحداهما مغلقة، وأن إيجار الليلة الواحدة لا يقل عن 50 ألف درهم، الأمر الذي يشكل هاجساً بالنسبة للشباب المقبلين على الزواج، لافتاً إلى أن القيادة الرشيدة للدولة تعمل جاهدة من أجل توفير الحياة الكريمة للمواطنين في كافة الإمارات، ما دفع المواطنين للالتحام بقيادتهم ومبادلتها حباً بحب ووفاء بوفاء الأمر الذي انعكس استقراراً في كافة ربوع الوطن قل نظيره.

رفاهية

وقال أحمد علي، في السياق ذاته، من دائرة الأراضي والأملاك في أم القيوين: إن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تعد مبادرات طموحة شملت كافة الإمارات، حيث وفرت مستوى عالياً من الرخاء والرفاهية والعيش الكريم للمواطنين، وذلك من خلال الارتقاء بنظم التعليم والرعاية الصحية والتركيز على التنمية المجتمعية وتطوير الخدمات الحكومية بما يعزز مكانة الدولة عالمياً.

ووضعها في مصاف الدول المتقدمة، مبيناً أن صالة الشيخ خليفة للأفراح ستدعم فئة الشباب المقبلين على الزواج وتشجعهم على ذلك من خلال الخدمات التي تقدمها لهم بدلاً من الإيجار أو إقامة مناسبة الزواج في قاعات الفنادق التي تتطلب أموالاً كثيرة، مبيناً أن الشعب الإماراتي أحب قيادته والتف حولها بجد وتطلع دائم نحو الأمام لاستشراف المستقبل، وذلك بفضل الرعاية الكريمة التي يجدها شعب الإمارات من القيادة الرشيدة للدولة.