أعلنت جمعية توعية ورعاية الأحداث صباح أمس، من مقر نادي الضباط بالقرهود، عن إطلاق الحملة التوعوية الاجتماعية "لا لصديق السوء"، يوم 20 من الشهر الجاري تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس مجلس إدارة الجمعية، وتستمر شهراً كاملاً في كافة مناطق الدولة بمشاركة 28 جهة تربوية، وشرطية، ومجتمعية، وقضائية، ومؤسسات عامة وحكومية، وتستهدف الحملة أولياء الامور والطلاب من مختلف الراحل العمرية والمدارس والجامعات، وتهدف الى حث الشباب على اهمية اختيار الصديق الصالح، وتوجيه أولياء الأمور بأهمية التعرف على اصدقاء الابناء ودعوة المجتمع المحلي للمساهمة في نشر الوعي الاجتماعي والثقافي بخطورة الصحبة السيئة على الفرد والمجتمع.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي للاعلان عن تفاصيل الحملة حضره سلطان صقر السويدي نائب رئيس جمعية توعية ورعاية الاحداث والدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي وأمين السر العام للجمعية ، وسعيد حارب رئيس نادي دبي للرياضات البحرية ، والدكتور جاسم خليل رئيس اللجنة الاعلامية بالجمعية ومدير ادارة التوعية الأمنية بشرطة دبي وموزة الشومي مدير ادارة الطفل بوزارة الشؤون الاجتماعية وبشرى الشومي.

وأكد سلطان صقر السويدي نائب رئيس جمعية توعية ورعاية الأحداث إنه سيتم التركيز على العلام الجديد والوسائل الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي والتواصل مع المنتديات الشبابية والاجتماعية، لافتا الى ان الحملة ستكون على مستوى الدولة وأنه في يوم 22 فبراير سيتم تقييم ما أنجزته الحملة خلال الفترة السابقة في دبي مول.

صديق السوء الافتراضي

وأشار الى انه يتم حاليا إعداد دراسة شاملة على مستوى وزارة الداخلية حول تأثير اصدقاء السوء الافتراضيين علي الشباب بجنسيه، مشيرا إلى أن الدراسة تشمل 350 طالباً وطالبة من مراحل التعليم الثانوي والجامعي، وتهدف الي التعرف على تلك السلوكيات الطارئة علي المجتمع من وراء التواصل الافتراضي، ومدى انتشارها، والوصول الى حلول للحد منها.

وقال الكتور جاسم خليل ان الحملة ستنطلق في يومها الاول يوم 20 يناير الجاري الكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك، والرسائل النصية القصيرة ببعض عبارات التوعية، وتستمر لمدة أسبوع كامل، أما الافتتاح الرسمي للحملة سيكون يوم 21 يناير من احدى مدارس دبي ثم ينظم افتتاح في عدد من المدارس في كافة امارات الدولة بمشاركة اولياء الأمور، والطلبة، والمختصين، وسيكون يوم 22 فبراير المقبل يوما لإنهاء الحملة بمشاركة جميع الجهات المشاركة في مول دبي.

آليات التنفيذ

ولفت جاسم خليل الى ان الوسائل المستخدمة في تنفيذ آليات الحملة تتضمن دعوة كتاب الأعمدة في الصحف المحلية لتخصيص مقالات للتوعية بخطورة رفقاء السوء، ونشر تحقيقات صحفية مع بعض الأحداث الجانحين، وأولياء الأمور بهدف تسليط الضوء على |أثر رفقاء السوء على الافراد والمجتمع، إجراء مقابلات مع مشاركي الحملة، والتواصل مع برامج البث المباشر بشكل يومي، وتخصيص حلقة من برنامج لمن يهمه الأمر في إذاعة نور دبي للحملة، وحلقة في برنامج (يابلادي) التابع لشرطة الشارقة، وإعداد حوارات إذاعية.

وأضاف ان هناك أيضا كلمة لقائد عام شرطة دبي لفريق ضاحي خلفان تميم عن موضوع الحملة سيتم بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية، واليوتيوب، إعداد فلاش توعوي يوزع على المدارس، ويعرض على الناشئة لتوعيتهم، والتحدث عبر الاذاعات المدرسية عن الحملة وأهدافها، وتنظيم محاضرات وورش عمل حول موضوع الحملة ، الى جانب مخاطبة القائمين على المساجد بتخصيص خطب الجمعة التي تصادف فعاليات الحملة للحديث عن اثر الصحبة وخطورة اصدقاء السوء، ووضع شعار الحملة على اجهزة الصراف الآلي، وعلى الرسائل البريدية، وبوسترات، ورسومات اطفال توعوية.

وتشارك في الحملة التوعوية شرطة دبي، وبلدية دبي، وهيئة تنمية المجتمع، وجامعة الشارقة، وإدارات التحريات والمباحث الجنائية على مستوى الدولة، والمناطق التعليمية، ونيابة الاحداث، ووزارة الثقافة وتنمية المجتمع، ومؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، ووزارة التربية، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ومراكز الناشئة، والمركز الثقافي بأم القيوين، ومؤسسة دبي للاعلام، ومصرف الامارات المركزي، ومراكز رعاية الاحداث في أبوظبي، ودائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري، واتحاد الامارات للرياضات البحرية.