تمكنت إدارة الدفاع المدني في أم القيوين من الفوز بـ3 جوائز ضمن جوائز وزارة الداخلية للتميز في مسابقة (القائد العام للدورة الثانية) وذلك من خلال خفضها زمن الاستجابة للحوادث إلى متوسط 4.2 دقائق بدلاً من 7 دقائق، وذلك حسب المعايير العالمية، اضافة الى خفضها عدد حوادث الحرائق بنفس الفترة، الامر الذي مكنها من الفوز بـ3 جوائز بحسب المقدم حسن علي بن صرم مدير إدارة الدفاع المدني بأم القيوين.

وأضاف مدير إدارة الدفاع المدني بأم القيوين إن الفوز بـ 3 جوائز ضمن جائزة وزير الداخلية للتميز في مسابقة (القائد العام للدورة الثانية) جاء من خلال الشراكات والتعاون مع المؤسسات الحكومية في تطوير وتحسين الخدمات بين الإدارة والشركاء، التي ساهمت في وضع آليات عمل سهلة وبسيطة في مجال الوقاية والسلامة وتطبيق الاشتراطات، وربط إجراءات تنفيذ المعاملة بينها وبين جهة الترخيص.

وأوضح أن الإدارة حصلت على جائزة الوقاية ومكافحة الحرائق، وجائزة الموظف المثالي فئة أفضل ضابط صف وأفراد في المجال الهندسي، والتي حصلت عليها المساعد أول المهندسة عائشة سليمان أحمد، وكذلك جائزة الخدمة المجتمعية، لافتا الى أن إدارة الدفاع المدني بأم القيوين لها إسهامات كبيرة في مجال الوقاية من الحريق ومكافحته، والحد من الخسائر في الأرواح والممتلكات، ومن بينها تنفيذ حملات تفتيشية على المنشآت الصناعية والتجارية وتطبيق جميع الاشتراطات الوقائية عليها، والتأكد من التزامها بتوفير وسائل السلامة والوقاية من الحرائق، ما اسهم في خفض عدد الحوادث خلال الأعوام 2009 إلى 2011.

فريق

وأشار إلى إنه خلال عامي 2010 و2011 تم تشكيل فريق للتفتيش المفاجئ على المنشآت، ونفذ 135 عملية تفتيش، وذلك للتأكد من تطبيق اشتراطات الوقاية والسلامة في تلك المنشآت، كما قامت الإدارة بنشر ثقافة الوعي الوقائي بين أفراد المجتمع وتطوير البرامج الوقائية من الحرائق ومكافحتها، مبينا أنه من ضمن الأفكار والمقترحات التي أسهمت في تقليل زمن الاستجابة إنشاء وحدة إسعاف وإنقاذ على مختلف الشوارع الرئيسية في الإمارة، حيث تم في العام 2009 تشغيل أول وحدة على شارع الاتحاد، وجار العمل على افتتاح أخرى على شارع الشيخ محمد بن زايد عند مخرج 103، بالإضافة إلى إنشاء وحدة جديدة على شارع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وأكد أن الإدارة تسعى إلى إنشاء شبكة مترابطة من مراكز ووحدات للدفاع المدني على امتداد الإمارة، بهدف تغطية البعد الجغرافي وتحسين زمن الاستجابة بما يتناسب مع المعايير الدولية، وتطبيق الأهداف الاستراتيجية المتمثلة في توفير السلامة وضمن الاستعداد.